سنن أبي داود ٢٦١٣

سليمان بن الأشعث السجستاني

«اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبيه

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَبُو صَالِحٍ الْأَنْطَاكِيُّ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، صدوق
  3. أخبرنا ‌أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ثقة حافظ، له تصانيف
  4. عن ‌سُفْيَانَ ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  5. عن ‌عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ثقة
  6. عن ‌سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ثقة
  7. عن ‌أَبِيهِ صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٦١٣ - حَدَّثَنَا ‌أَبُو صَالِحٍ الْأَنْطَاكِيُّ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا ‌أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ ‌سُفْيَانَ ، عَنْ ‌عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ ‌سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل محبوب بن موسى أبي صالح الأنطاكي، فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع. وهذا الحديث قطعة من الحديث السالف قبله عند جميع من خرجه، فراجع تخريجه هناك. قال الخطابي: نهيه عن قتل النساء والصبيان يُتأول على وجهين: أحدهما: أن يكون ذلك»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٦١٣ص 256 https://shamela.ws/book/117359/2145

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٦١٣ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٦١٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل محبوب بن موسى أبي صالح الأنطاكي، فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع. وهذا الحديث قطعة من الحديث السالف قبله عند جميع من خرجه، فراجع تخريجه هناك. قال الخطابي: نهيه عن قتل النساء والصبيان يُتأول على وجهين: أحدهما: أن يكون ذلك بعد الإسار، نهى عن قتلهم، لأنهم غيمة للمسلمين. وا

    ص 256 https://shamela.ws/book/117359/2145