سنن أبي داود ٢٣٢٩

سليمان بن الأشعث السجستاني

«قَامَ ‌مُعَاوِيَةُ فِي النَّاسِ بِدَيْرِ مِسْحَلٍ الَّذِي عَلَى بَابِ حِمْصَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا قَدْ رَأَيْنَا الْهِلَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَأَنَا مُتَقَدِّمٌ بِالصِّيَامِ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَفْعَلَهُ فَلْيَفْعَلْهُ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ مستقيم الحديث إلا في حديث واحد، يقال: إن ابنه محمدا أدخله عليه
  3. نا ‌الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  4. نا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ ثقة
  5. عن ‌أَبِي الْأَزْهَرِ الْمُغِيرَةِ بْنِ فَرْوَةَ مقبول
  6. قال ‌مُعَاوِيَةُ صحابي
النص كما طُبع

٢٣٢٩ - حَدَّثَنَا ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ مِنْ كِتَابِهِ نَا ‌الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، نَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ ، عَنْ ‌أَبِي الْأَزْهَرِ الْمُغِيرَةِ بْنِ فَرْوَةَ قَالَ: «قَامَ ‌مُعَاوِيَةُ فِي النَّاسِ بِدَيْرِ مِسْحَلٍ الَّذِي عَلَى بَابِ حِمْصَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا قَدْ رَأَيْنَا الْهِلَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَأَنَا مُتَقَدِّمٌ بِالصِّيَامِ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَفْعَلَهُ فَلْيَفْعَلْهُ»، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ السَّبَئِيُّ فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ شَيْءٌ مِنْ رَأْيِكَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن. الوليد بن مسلم صرح بالسماع، وشيخه كذلك قد صرح بالسماع عند الطبراني ١٩/»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٣٢٩ص 20 https://shamela.ws/book/117359/1910

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٣٢٩ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٣٢٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن. الوليد بن مسلم صرح بالسماع، وشيخه كذلك قد صرح بالسماع عند الطبراني ١٩/

    ص 20 https://shamela.ws/book/117359/1910