سنن أبي داود ٢١٩

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى نِسَائِهِ يَغْتَسِلُ عِنْدَ هَذِهِ وَعِنْدَ هَذِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا تَجْعَلُهُ غُسْلًا وَاحِدًا؟ قَالَ: هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي رافع:

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثقة ثبت
  3. ثنا ‌حَمَّادٌ، ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  4. عن ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مقبول
  5. عن ‌سَلْمَى مقبولة
  6. عن ‌أَبِي رَافِعٍ: صحابي
  7. أن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢١٩ - حَدَّثَنَا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا ‌حَمَّادٌ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَمَّتِهِ ‌سَلْمَى ، عَنْ ‌أَبِي رَافِعٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى نِسَائِهِ يَغْتَسِلُ عِنْدَ هَذِهِ وَعِنْدَ هَذِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا تَجْعَلُهُ غُسْلًا وَاحِدًا؟ قَالَ: هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ.» قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : حَدِيثُ أَنَسٍ أَصَحُّ مِنْ هَذَا.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن أبي رافع لم يرو عنه سوى حماد بن سلمة، وقال ابن معين فيه: صالح، وعمته سلمى روى عنها غير واحد، ولا تعرف بجرح ولا تعديل، وهما ممن لا يحتمل تفردهما لا سيما وقد خالفا حديث أنس الصحيح السالف قبله. وأخرجه النسائي في "الكبرى"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢١٩ص 157 https://shamela.ws/book/117359/287
  • أبو داود السجستاني

    «حَدِيثُ أَنَسٍ أَصَحُّ مِنْ هَذَا»

    على الحديثطبعة دهلي مع عون المعبود ٢١٩ص 88 https://shamela.ws/book/654/307

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢١٩ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢١٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن أبي رافع لم يرو عنه سوى حماد بن سلمة، وقال ابن معين فيه: صالح، وعمته سلمى روى عنها غير واحد، ولا تعرف بجرح ولا تعديل، وهما ممن لا يحتمل تفردهما لا سيما وقد خالفا حديث أنس الصحيح السالف قبله. وأخرجه النسائي في "الكبرى"

    ص 157 https://shamela.ws/book/117359/287