سنن أبي داود ٢٠٢٨

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ وَأُصَلِّيَ فِيهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي، فَأَدْخَلَنِي فِي الْحِجْرِ فَقَالَ: صَلِّي فِي الْحِجْرِ إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ، فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْبَيْتِ فَإِنَّ قَوْمَكِ اقْتَصَرُوا حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْبَيْتِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌الْقَعْنَبِيُّ، ثقة عابد
  3. نا ‌عَبْدُ الْعَزِيزِ صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ
  4. عن ‌عَلْقَمَةَ ثقة علامة
  5. عن ‌أُمِّهِ مقبولة
  6. عن ‌عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٠٢٨ - حَدَّثَنَا ‌الْقَعْنَبِيُّ، نَا ‌عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ ‌عَلْقَمَةَ ، عَنْ ‌أُمِّهِ عَنْ ‌عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: «كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ وَأُصَلِّيَ فِيهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي، فَأَدْخَلَنِي فِي الْحِجْرِ فَقَالَ: صَلِّي فِي الْحِجْرِ إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ، فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْبَيْتِ فَإِنَّ قَوْمَكِ اقْتَصَرُوا حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْبَيْتِ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح دون قوله: "صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت" فإنما هو قطعة من البيت" فحسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أم علقمة بن أبي علقمة - وهي مرجانة المدنية - تفرد بالرواية عنها ابنها، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان، وقد ذكرها الذهبي في المجهولا»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٠٢٨ص 374 https://shamela.ws/book/117359/1644

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٠٢٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٠٢٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح دون قوله: "صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت" فإنما هو قطعة من البيت" فحسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أم علقمة بن أبي علقمة - وهي مرجانة المدنية - تفرد بالرواية عنها ابنها، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان، وقد ذكرها الذهبي في المجهولات من "الميزان"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة.

    ص 374 https://shamela.ws/book/117359/1644