سنن أبي داود ١٩٠١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«قُلْتُ ‌لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ: أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ} فَمَا أَرَى عَلَى أَحَدٍ شَيْئًا أَلَّا يَطَّوَّفَ بِهِمَا، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: كَلَّا، لَوْ كَانَ كَمَا تَقُولُ كَانَتْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطَّوَّفَ بِهِمَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْأَنْصَارِ كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ، وَكَانَتْ مَنَاةُ حَذْوَ قُدَيْدٍ، وَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَتَطَوَّفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ}.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه لعائشة

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌الْقَعْنَبِيُّ، ثقة عابد
  3. عن ‌مَالِكٍ، الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
  4. عن ‌هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ثقة فقيه ربما دلس
  5. ‌ابْنُ السَّرْحِ، طريق آخر ثقة
  6. نا ‌ابْنُ وَهْبٍ، ثقة حافظ، عابد
  7. عن ‌مَالِكٍ الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
  8. عن ‌هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ثقة فقيه ربما دلس
  9. عن ‌أَبِيهِ ثقة فقيه مشهور
  10. أنه ‌لِعَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  11. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٩٠١ - حَدَّثَنَا ‌الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ ‌مَالِكٍ، عَنْ ‌هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا ‌ابْنُ السَّرْحِ، نَا ‌ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ ‌مَالِكٍ ، عَنْ ‌هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: «قُلْتُ ‌لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ: أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ} فَمَا أَرَى عَلَى أَحَدٍ شَيْئًا أَلَّا يَطَّوَّفَ بِهِمَا، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: كَلَّا، لَوْ كَانَ كَمَا تَقُولُ كَانَتْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطَّوَّفَ بِهِمَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْأَنْصَارِ كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ، وَكَانَتْ مَنَاةُ حَذْوَ قُدَيْدٍ، وَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَتَطَوَّفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ} .»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن السَّرح: هو أحمد بن عمرو الأموي، وابن وهب: هو عبد الله القرشي. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/ ٣٧٣، ومن طريقه أخرجه البخاري»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٩٠١ص 279 https://shamela.ws/book/117359/1549

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٩٠١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٩٠١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن السَّرح: هو أحمد بن عمرو الأموي، وابن وهب: هو عبد الله القرشي. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/ ٣٧٣، ومن طريقه أخرجه البخاري

    ص 279 https://shamela.ws/book/117359/1549