سنن أبي داود ١٧٩٤

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ ‌مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَذَا وَكَذَا؟ وَعَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النُّمُورِ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ، وَالْعُمْرَةِ، فَقَالُوا: أَمَّا هَذَا فَلَا، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهَا مَعَهُنَّ، وَلَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه معاوية بن أبي سفيان

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُوسَى أَبُو سَلَمَةَ، ثقة ثبت
  3. نا ‌حَمَّادٌ، ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  4. عن ‌قَتَادَةَ ثقة ثبت
  5. عن ‌أَبِي شَيْخٍ الْهُنَائِيِّ خَيْوَانَ بْنِ خَلْدَةَ ثقة.
  6. أن ‌مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٧٩٤ - حَدَّثَنَا ‌مُوسَى أَبُو سَلَمَةَ، نَا ‌حَمَّادٌ، عَنْ ‌قَتَادَةَ ، ⦗٩١⦘ عَنْ ‌أَبِي شَيْخٍ الْهُنَائِيِّ خَيْوَانَ بْنِ خَلْدَةَ مِمَّنْ قَرَأَ عَلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ «أَنَّ ‌مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَذَا وَكَذَا؟ وَعَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النُّمُورِ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ، وَالْعُمْرَةِ، فَقَالُوا: أَمَّا هَذَا فَلَا، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهَا مَعَهُنَّ، وَلَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن من أجل أبي شيخ الهنائي حيوان بن خلدة فإنه حسن الحديث. حماد: هو ابن سلمة البصري، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٧٩٤ص 203 https://shamela.ws/book/117359/1473

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٧٩٤ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٧٩٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن من أجل أبي شيخ الهنائي حيوان بن خلدة فإنه حسن الحديث. حماد: هو ابن سلمة البصري، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"

    ص 203 https://shamela.ws/book/117359/1473