المنتخب من مسند عبد بن حميد ٣٦٧

عبد بن حميد الكسي

«عَمَّنْ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ -مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَمْشِي فِي الْمَدِينَةِ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ يُقَالُ لَهُ: مَعْمَرٌ، فَقَالَ لَهُ: "غَطِّ فَخِذَيْكَ؛ فَإِنَّهُمَا مِنَ الْعَوْرَةِ" . قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْنَا. قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، فَقَالَ: "سُبْحَانَ اللَّهِ، مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ؟! " فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ أَمْسِ: "مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ؟ " فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ, فَمَا هُوَ؟ قَالَ: "لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ عَاشَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ عَاشَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ عَاشَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ؛ مَا دَخَلَ الجنة حتى يقضي دينه" .»
رسول الله ﷺ، رواه عنه زيد بن أبي أنيسة

السند

  1. عبد بن حميد الكسي
  2. أخبرني زكريا بن عدي ثقة جليل، يحفظ
  3. ثنا عبيد الله بن عمرو ثقة فقيه، ربما وهم
  4. عن زيد بن أبي أنيسة ثقة له أفراد
  5. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ -مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَمْشِي فِي الْمَدِينَةِ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ يُقَالُ لَهُ: مَعْمَرٌ، فَقَالَ لَهُ: "غَطِّ فَخِذَيْكَ؛ فَإِنَّهُمَا مِنَ الْعَوْرَةِ" . قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْنَا. قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، فَقَالَ: "سُبْحَانَ اللَّهِ، مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ؟! " فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ أَمْسِ: "مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ؟ " فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ, فَمَا هُوَ؟ قَالَ: "لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ عَاشَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ عَاشَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ عَاشَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ؛ مَا دَخَلَ الجنة حتى يقضي دينه" .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق الشيخ مصطفى العدوي رقمه ٣٦٧ الصفحة