المنتخب من مسند عبد بن حميد ٢
عبد بن حميد الكسي · ٧ طرق تحت هذا الرقم
الطريق ١ من ٧
نسخة خزانة جامعة القرويين بفاس بالمغرب، وعدد أوراقها: "٢٠٤" وروقات وسيأتي وصفها.
النص كما طُبع
نسخة خزانة جامعة القرويين بفاس بالمغرب، وعدد أوراقها: "٢٠٤" وروقات وسيأتي وصفها.
الطريق ٢ من ٧
"المسند الكبير" : ذكره العلماء باسم "المسند" .
النص كما طُبع
"المسند الكبير" : ذكره العلماء باسم "المسند" .
الطريق ٣ من ٧
قال ابن حجر في "المعجم المفهرس" "ص١٣٤" برقم "٤٨٢" :
النص كما طُبع
قال ابن حجر في "المعجم المفهرس" "ص١٣٤" برقم "٤٨٢" :
الطريق ٤ من ٧
نسخة خزانة جامعة القرويين بفاس بالمغرب, ونرمز لها بالرمز "م" ، وهي نسخة بقلم نسخي نفيس، من خطوط القرن السابع -ظنا- وبآخرها تحبيس للوزير أبي الحسن علي بن يوسف الوطاسي سنة ٨٥٥هـ، وعلى حواشيها مقابلات، وبها أكل أرضة أيضا، وأولها مبتور, ويبدأ الموجود منها بقوله: حُصَيْنِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُخَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي, وَلَمْ تَنَلْهُ مودتي" .
النص كما طُبع
نسخة خزانة جامعة القرويين بفاس بالمغرب, ونرمز لها بالرمز "م" ، وهي نسخة بقلم نسخي نفيس، من خطوط القرن السابع -ظنا- وبآخرها تحبيس للوزير أبي الحسن علي بن يوسف الوطاسي سنة ٨٥٥هـ، وعلى حواشيها مقابلات، وبها أكل أرضة أيضا، وأولها مبتور, ويبدأ الموجود منها بقوله: حُصَيْنِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُخَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي, وَلَمْ تَنَلْهُ مودتي" .
الطريق ٥ من ٧
قمنا بإضافة الزيادات على المطبوع من النسخ الخطية، ونضع الزيادات بين أقواس صغيرة هكذا " " ، ونكتب في الحاشية مثلا: من "س" أو: من "م" أو: من "ز" .
النص كما طُبع
قمنا بإضافة الزيادات على المطبوع من النسخ الخطية، ونضع الزيادات بين أقواس صغيرة هكذا " " ، ونكتب في الحاشية مثلا: من "س" أو: من "م" أو: من "ز" .
الطريق ٦ من ٧
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْأَمِينُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الخَطَّابِ مَحْفُوظُ بنُ عُمَرَ بنِ أَبيِ بَكْرِ بنِ الحَامِضِ الحَنْبَلِيُّ البَغْدَادِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَجَلُّ أَبُو المُنَجَّا عَبْدُ الَّلهِ بنُ عُمَرَ بنِ اللتيُّ -قِرَاءةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ- فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسُتُّمِائةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الوََقْتِ -عَبْدُ الأَوَّلِ بنُ عِيسَى بنِ شُعَيبٍ السِّجْزِيُّ٣- قَالَ: أَنْبَأ أَبُو الحَسَنِ -عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُظَفَّرٍ الدَّاوُدِيُّ- قِرَاءةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ٤، قَالَ: أَنْبَأ أَبُو مُحَمَّدٍ -عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمَّوَيْهِ السَّرْخَسِيُّ- قِرَاءةً عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ فِي المَسْجِدِ الجَامِعِ بِبُوشَنْجَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلاثِمائةٍ، قَالَ: أَنَا إِبْرَاهُيمُ بنُ خُزَيمٍ الشَّاشِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ "عَبْدُ بنُ حُمَيدِ بنِ نَصْرٍ" ٥:
النص كما طُبع
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْأَمِينُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الخَطَّابِ مَحْفُوظُ بنُ عُمَرَ بنِ أَبيِ بَكْرِ بنِ الحَامِضِ الحَنْبَلِيُّ البَغْدَادِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَجَلُّ أَبُو المُنَجَّا عَبْدُ الَّلهِ بنُ عُمَرَ بنِ اللتيُّ -قِرَاءةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ- فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسُتُّمِائةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الوََقْتِ -عَبْدُ الأَوَّلِ بنُ عِيسَى بنِ شُعَيبٍ السِّجْزِيُّ٣- قَالَ: أَنْبَأ أَبُو الحَسَنِ -عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُظَفَّرٍ الدَّاوُدِيُّ- قِرَاءةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ٤، قَالَ: أَنْبَأ أَبُو مُحَمَّدٍ -عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمَّوَيْهِ السَّرْخَسِيُّ- قِرَاءةً عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ فِي المَسْجِدِ الجَامِعِ بِبُوشَنْجَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلاثِمائةٍ، قَالَ: أَنَا إِبْرَاهُيمُ بنُ خُزَيمٍ الشَّاشِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ "عَبْدُ بنُ حُمَيدِ بنِ نَصْرٍ" ٥:
الطريق ٧ من ٧
«أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ حَدَّثَهُ قَالَ: نَظَرْتُ إِلَى أَقْدَامِ الْمُشْرِكِينَ وَنَحْنُ فِي الْغَارِ وهم على رءوسنا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ أَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ! فَقَالَ: "يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ الله ثالثهما؟! " .»
السند
- عبد بن حميد الكسي
- أخبرني حبان بن هلال ثقة ثبت
- حدثنا همام بن يحيى ثقة ربما وهم
- حدثنا ثابت البناني ثقة عابد
- ثنا أنس بن مالك صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
أَخْبَرَنِي حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ, أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ حَدَّثَهُ قَالَ: نَظَرْتُ إِلَى أَقْدَامِ الْمُشْرِكِينَ وَنَحْنُ فِي الْغَارِ وهم على رءوسنا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ أَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ! فَقَالَ: "يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ الله ثالثهما؟! " .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.