Musnad al-Shamiyyin 2188

al-Tabarani

«قَالَ: تَنَازَعْتُ أَنَا وَأَبُو مُحَمَّدٍ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْوَتْرِ، فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الصَّلَاةِ، فَقُلْتُ أَنَا: سُنَّةٌ لَا يَنْبَغِي تَرَكَهَا، فَرَكِبْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ بِطَبَرِيَّةَ فَحَدَّثْتُهُ بِمَا قُلْتُ وَمَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ، فَقَالَ عُبَادَةُ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ، أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنِي، وَلَا أَقُولُ لَكَ حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَفُلَانٌ قَالَ: «يَا عُبَادَةَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى خَلْقِهِ، فَمَنْ لَقِيَهُ بِهِنَّ لَمْ يُنْقِصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِهِنَّ لَقِيَ اللَّهَ وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ قَدِ انْتَقَصَ شَيْئًا مِنْهُنَّ اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَقِيَ اللَّهَ وَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدَهُ، وَإِنْ شَاءَ يُعَذِّبُهُ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ»»
The Prophet ﷺ · narrated from him by المخدجي
The text as printed

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، ثَنَا أَبُو هَارُونَ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَرَّازُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْخَطِيبِ، ثَنَا هَانِئُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ عَمِّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ، عَنِ الْمُخْدَجِيِّ، قَالَ: تَنَازَعْتُ أَنَا وَأَبُو مُحَمَّدٍ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْوَتْرِ، فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الصَّلَاةِ، فَقُلْتُ أَنَا: سُنَّةٌ لَا يَنْبَغِي تَرَكَهَا، فَرَكِبْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ بِطَبَرِيَّةَ فَحَدَّثْتُهُ بِمَا قُلْتُ وَمَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ، فَقَالَ عُبَادَةُ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ، أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنِي، وَلَا أَقُولُ لَكَ حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَفُلَانٌ قَالَ: «يَا عُبَادَةَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى خَلْقِهِ، فَمَنْ لَقِيَهُ بِهِنَّ لَمْ يُنْقِصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِهِنَّ لَقِيَ اللَّهَ وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ قَدِ انْتَقَصَ شَيْئًا مِنْهُنَّ اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَقِيَ اللَّهَ وَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدَهُ، وَإِنْ شَاءَ يُعَذِّبُهُ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ»

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي No. 2188 Page