The Routes of Whoever Lies about Me 143

al-Tabarani

«قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ بَيْنَ عَيْنَيِّ جَهَنَّمَ» فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُحَدِّثُ عَنْكَ بِالْحَدِيثِ فَنَزِيدُ وَنَنْقُصُ، فَقَالَ «لَيْسَ ذَاكُمْ أَعْنِيكُمْ، إِنَّمَا أَعْنِيكُمُ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُرِيدُ عَيْبِي وَشَيْنَ الْإِسْلَامِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِجَهَنَّمَ عَيْنَانِ؟ قَالَ " أَلَمْ تَسْمَعُوا اللَّهَ يَقُولُ {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [الفرقان: ١٢] فَهَلْ تَرَاهُمْ إِلَّا بِعَيْنَيْنِ؟ "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أبي أمامة

The chain

  1. al-Tabarani
  2. حدثنا القاسم بن محمد الدلال الكوفي
  3. حدثنا أسيد بن زيد الجمال ضعيف، أفرط ابن معين فكذبه
  4. حدثنا محمد بن الفضل بن عطية كذبوه
  5. عن الأحوص بن حكيم ضعيف الحفظ
  6. عن مكحول صدوق.
  7. عن أبي أمامة Companion
  8. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّلَّالُ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ الْجَمَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ مَكْحُولِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗١٣٢⦘: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ بَيْنَ عَيْنَيِّ جَهَنَّمَ» فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُحَدِّثُ عَنْكَ بِالْحَدِيثِ فَنَزِيدُ وَنَنْقُصُ، فَقَالَ «لَيْسَ ذَاكُمْ أَعْنِيكُمْ، إِنَّمَا أَعْنِيكُمُ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُرِيدُ عَيْبِي وَشَيْنَ الْإِسْلَامِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِجَهَنَّمَ عَيْنَانِ؟ قَالَ " أَلَمْ تَسْمَعُوا اللَّهَ يَقُولُ {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [الفرقان: ١٢] فَهَلْ تَرَاهُمْ إِلَّا بِعَيْنَيْنِ؟ "

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق علي حسن علي عبد الحميد , هشام إسماعيل السقا No. 143 Page