al-Mujam al-Kabir
al-Tabarani
««الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُسْلِمٌ» " مَاذَا يَحِلُّ لَكُمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُعَاهِدِينَ لِغَيْرِ حَقِّهَا؟ يَقُولُونَ: مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَاهُ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلَا وَإِنِّي أُحَرِّمُ أَمْوَالَ الْمُعَاهِدِينَ وَكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَمَا سُخِّرَ مِنَ الدَّوَابِّ إِلَّا مَا سَمَّى اللهُ "»
Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.
The chain
- al-Tabarani
- حدثنا سليمان بن أيوب بن حذلم الدمشقي صدوق
- ثنا سليمان بن عبد الرحمن صدوق يخطئ
- ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك ضعيف، مع كونه كان فقيها، وقد اتهمه ابن معين.
- أبوه صدوق، ربما وهم
- عن خالد بن معدان ثقة عابد، يرسل كثيرا.
- عن المقدام بن معدي كرب Companion
The text as printed
٦٤٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ، أَنَّهُ كَانَ غَازِيًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلُوا إِلَى جَانِبِ حَظَائِرِ يَهُودَ بِخَيْبَرٍ، فَتَنَاوَلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا، فَانْطَلَقْتِ الْيَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَنَادَى: «الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُسْلِمٌ» ، فَقَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " مَاذَا يَحِلُّ لَكُمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُعَاهِدِينَ لِغَيْرِ حَقِّهَا؟ يَقُولُونَ: مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَاهُ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلَا وَإِنِّي أُحَرِّمُ أَمْوَالَ الْمُعَاهِدِينَ وَكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَمَا سُخِّرَ مِنَ الدَّوَابِّ إِلَّا مَا سَمَّى اللهُ "
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
In its editions
- تحقيق حمدي السلفي No. 642 Page