al-Mujam al-Kabir
al-Tabarani
٤٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدٍ الْقَرَاطِيسِيُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ شَكِيبٍ الْكُوفِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ كَرْدَمِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي لِحَاجَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ مَكَّةَ، وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا ذُكِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، فَأَتَى بِنَا إِلَى صَاحِبِ غَنَمٍ، فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ حَمَلًا مِنْ غَنَمِهِ، فَوَثَبَ الرَّاعِي، فَقَالَ: يَا عَامِرُ الْوَادِي جَارُكَ، قَالَ: فَسَمِعْنَا صَوْتًا لَا نَرَى صَاحِبَهُ: يَا سَرْحَانُ أَرْسِلْهُ، قَالَ: فَجَاءَ الْحَمَلُ يَشْتَدُّ مَا بِهِ كَدْمَةٌ حَتَّى دَخَلَ فِي الْغَنَمِ، قَالَ: وَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ} [الجن: ٦] الْآيَةُ
The chain
- al-Tabarani
- حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثقة
- ثنا القاسم بن مالك المزني صدوق فيه لين
- عن عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف
The text as printed
٤٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدٍ الْقَرَاطِيسِيُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ شَكِيبٍ الْكُوفِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ كَرْدَمِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي لِحَاجَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ مَكَّةَ، وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا ذُكِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، فَأَتَى بِنَا إِلَى صَاحِبِ غَنَمٍ، فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ حَمَلًا مِنْ غَنَمِهِ، فَوَثَبَ الرَّاعِي، فَقَالَ: يَا عَامِرُ الْوَادِي جَارُكَ، قَالَ: فَسَمِعْنَا صَوْتًا لَا نَرَى صَاحِبَهُ: يَا سَرْحَانُ أَرْسِلْهُ، قَالَ: فَجَاءَ الْحَمَلُ يَشْتَدُّ مَا بِهِ كَدْمَةٌ حَتَّى دَخَلَ فِي الْغَنَمِ، قَالَ: وَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ} [الجن: ٦] الْآيَةُ
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
In its editions
- تحقيق حمدي السلفي No. 430 Page