al-Mujam al-Kabir 14009

al-Tabarani

«يَدْنُو المُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وتَعَالَى حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ (٦) عَلَى كَنَفِهِ، ويُقَالُ لَهُ: تَعْرِفُ كَذَا وكَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: فإِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وإنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ اليَوْمَ. فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتهِ. وأَمَّا الكَافِرُ والمُنَافِقُ فَيُنَادَى بِهِم (٧) عَلى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} (٨)»

Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.

The chain

  1. al-Tabarani
  2. ثنا مسلم بن إبراهيم ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره
  3. ثنا أبان بن يزيد ثقة له أفراد
  4. ثنا قتادة ثقة ثبت
  5. أحمد بن عمرو القطراني another route
  6. ثنا هدبة بن خالد ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه
  7. ثنا همام ثقة ربما وهم
  8. عن قتادة ثقة ثبت
The text as printed

١٤٠٠٩ - حدثنا أبو مسلم الكَشِّي (١) ، ثنا مسلمُ بن إبراهيم، ثنا أبانُ بن يزيد (٢) ، ثنا قَتادة. وحدثنا أحمدُ بن عمرو القَطِراني، ثنا هُدْبة بن خالد، ثنا همَّام، عن قَتادة. / [خ: ٣٠٢/ب] ⦗٢٥٨⦘ وحدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد. ⦗٢٥٩⦘ وحدثنا أبو يزيد القَراطيسي (٣) ، ثنا العبَّاس بن طالب؛ قالا (٤) : ثنا أبو عَوانة (٥) ، عن قَتادة. وحدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يزيد بن زُرَيع، ثنا سعيد ابن أبي عَرُوبة، وهشام الدَّسْتَوائي؛ عن قتادة، عن صَفْوان بن مُحْرِز المازني، قال: بينما أنا أمشي مع ابن عمر إذ عَرَضَ له رجلٌ فقال: كيف سمعتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول في النَّجْوى؟ قال: سمعتُه يقول: «يَدْنُو المُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وتَعَالَى حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ (٦) عَلَى كَنَفِهِ، ⦗٢٦٠⦘ ويُقَالُ لَهُ: تَعْرِفُ كَذَا وكَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: فإِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وإنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ اليَوْمَ. فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتهِ. وأَمَّا الكَافِرُ والمُنَافِقُ فَيُنَادَى بِهِم (٧) عَلى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} (٨) » . واللفظُ لحديث مسلم عن أبان، والآخرونَ نحوه.

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • جـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي No. 14009 Page