Kitab al-Dua of al-Tabarani 1714

al-Tabarani

«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كَانَ فِي وَصِيَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ إِنِّي مُوصِيكَ وَمُقْصِرٌ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ كَيْ لَا تَنْسَى، أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ، فَأَمَّا اللَّتَيْنِ أُوصِيكَ بِهِمَا فَإِنِّي رَأَيْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَصَالِحَ خَلْقِهِ يَسْتَبْشِرُونَ بِهِمَا وَرَأَيْتُهُمَا يُكْثِرَانِ الْوُلُوجَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَإِنَّهُ لَوْ عَدَلْتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي كِفَّةٍ لَوَزَنَتْهُنَّ، وَلَوْ كُنَّ فِي حَلْقَةٍ لَفَصَمَتْهَا حَتَّى يَلِجْنَ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُوصِيكَ بِقَوْلِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْخَلْقِ وَبِهَا يُرْزَقُونَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ يَا بُنَيَّ أَنْ لَا يَزَالَ لِسَانُكَ رَطْبًا بِهِمَا فَافْعَلْ، فَأَمَّا اللَّتَيْنِ أَنْهَاكَ عَنْهُمَا فَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عبد الله بن عمرو بن العاص

The chain

  1. al-Tabarani
  2. حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ثقة فقيه
  3. ثنا علي بن زيد الفرائضي
  4. ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني ضعيف
  5. ثنا هشام بن سعد صدوق له أوهام ورمي بالتشيع
  6. عن زيد بن أسلم ثقة عالم، وكان يرسل
  7. عن عطاء بن يسار ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة
  8. عن عبد الله بن عمرو بن العاص Companion
  9. عنThe Prophet ﷺ
The text as printed

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كَانَ فِي وَصِيَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ إِنِّي مُوصِيكَ وَمُقْصِرٌ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ كَيْ لَا تَنْسَى، أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ، فَأَمَّا اللَّتَيْنِ أُوصِيكَ بِهِمَا فَإِنِّي رَأَيْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَصَالِحَ خَلْقِهِ يَسْتَبْشِرُونَ بِهِمَا وَرَأَيْتُهُمَا يُكْثِرَانِ الْوُلُوجَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَإِنَّهُ لَوْ عَدَلْتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي كِفَّةٍ لَوَزَنَتْهُنَّ، وَلَوْ كُنَّ فِي حَلْقَةٍ لَفَصَمَتْهَا حَتَّى يَلِجْنَ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُوصِيكَ بِقَوْلِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْخَلْقِ وَبِهَا يُرْزَقُونَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ يَا بُنَيَّ أَنْ لَا يَزَالَ لِسَانُكَ رَطْبًا بِهِمَا فَافْعَلْ، فَأَمَّا اللَّتَيْنِ أَنْهَاكَ عَنْهُمَا فَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ "

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق مصطفى عبد القادر عطا No. 1714 Page