محمد بن الحسين بن محمد بن موسى
- Kunya
- أبو عبد الرحمن
- Lineage
- الأزدي، السلمي، النيسابوري
- Died
- 412هـ
What the critics said of him · 16
- الحاكم النيسابوري
وقال الحاكم: كان كثير السماع والحديث متقنا فيه، من بيت الحديث والزهد والتصوف
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 92) Page - شمس الدين الذهبي
تكلموا فيه، وليس بعمدة. روى عن الأصم وطبقته، وعني بالحديث ورجاله
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 92) Page - شمس الدين الذهبي
مات السلمي في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وفي القلب مما يتفرد به
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 92) Page - محمد بن يوسف الأعرج
وقال محمد بن يوسف القطان: لم يكن سمع من الأصم سوى يسير، فلما مات الحاكم حدث عن الأصم بـ " تاريخ ابن معين " وبأشياء كثيرة سواه
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 92) Page - محمد بن يوسف الأعرج
قال الخطيب: قال لي محمد بن يوسف القطان: كان يضع الأحاديث للصوفية
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 92) Page - البيهقي
وقال البيهقي: مثله - إن شاء الله - لا يتعمد، ونسبه إلى الوهم، وكان إذا حدث عنه يقول: حدثني أبو عبد الرحمن السلمي من أصل كتابه
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 92) Page - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
وقال الحافظ عبد الغفار الفارسي في " تاريخ نيسابور ": جمع من الكتب ما لم يسبق إلي ترتيبه، حتى بلغت فهرست تصانيفه مائة أو أكثر، وكتب الحديث بمرو ونيسابور والعراق والحجاز، ومولده سنة ثلاثين وثلاثمائة
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 92) Page - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلدته جليل، وكان مع ذلك مجودا صاحب حديث، وله دويرة للصوفية
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 92) Page - شمس الدين الذهبي
فآخر. محله الصدق. قال الخطيب: أظنه من أهل جبلة. يروي عن محمد بن الفرج الأزرق، وأبي إسماعيل الترمذي. وعنه جد أبي القاسم التنوخي
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 523) Page - شمس الدين الذهبي
شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. تكلموا فيه، وليس بعمدة. روى عن الأصم، وطبقته، وعنى بالحديث ورجاله. وسئل الدارقطني قال الخطيب : قال لي محمد بن يوسف القطان: كان يضع الأحاديث للصوفية. وقال الحافظ عبد الغافر الفارسى في تاريخ نيسابور: جمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه حتى بلغ فهرست تصانيفه مائة أو أكثر، وكتب الحديث بمرو ونيسابور والعراق والحجاز. ومولده سنة ثلاثين وثلاثمائة. وقال الخطيب: قدر أبى عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، وكان مع ذلك مجودا صاحب حديث، وله ذويرة للصوفية. مات السلمي في شعبان سنة اثنتى عشرة وأربعمائة. وفي القلب مما يتفرد به
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 523) Page - الخطيب البغدادي
قدم بغداد مرات. وحدث بها عن شيوخ خراسان، منهم: أبو العباس الأصم، وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، وإسماعيل بن نجيد السلمي، وغيرهم. حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، وأحمد بن علي التوزي، وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد، ومحمد بن علي بن الفتح الحربي، وكان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سننا، وتفسيرا، وتاريخا. وقال لي محمد بن يوسف القطان النيسابوري: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئا يسيرا، فلما مات الحاكم أبو عبد الله بن البيع، حدث عن الأصم بتاريخ يحيى بن معين، وبأشياء كثيرة سواه. قال: وكان يضع للصوفية الأحاديث. قلت: قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، ومحله في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث، مجودا، جمع شيوخا، وتراجم، وأبوابا، وبنيسابور له دويرة معروفة به، يسكنها الصوفية، قد دخلتها، وقبره هناك يتبركون بزيارته، قد رأيته وزرته. أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال: كنت يوما بين يدي أبي علي الحسن بن علي الدقاق، فجرى حديث أبي عبد الرحمن السلمي، وأنه يقوم في السماع موافقة للفقراء، فقال أبو علي: مثله في حاله لعل السكون أولى به، ثم قال لي: امض إليه فستجده قاعدا في بيت كتبه، وعلى وجه الكتب مجلدة حمراء مربعة صغيرة فيها أشعار الحسين بن منصور، فاحمل تلك المجلدة، ولا تقل له شيئا، وجئني بها، وكان وقت الهاجرة، فدخلت على أبي عبد الرحمن، وإذا هو في بيت كتبه، والمجلدة موضوعة بحيث ذكر. فلما قعدت أخذ أبو عبد الرحمن في الحديث، وقال: كان بعض الناس ينكر على واحد من العلماء حركته في السماع، فرئي ذلك الإنسان يوما خاليا في بيت، وهو يدور كالمتواجد، فسئل عن حاله، فقال: كانت مسألة مشكلة علي فتبين لي معناها فلم أتمالك من السرور حتى قمت أدور، فقيل له: مثل هذا يكون حالهم، قال القشيري: فلما رأيت ما أمرني أبو علي، ووصف لي على الوجه الذي قال وجرى على لسان أبي عبد الرحمن ما قد كان ذكره به، تحيرت، وقلت: كيف أفعل بينهما؟ ثم أفكرت في نفسي، وقلت: لا وجه إلا الصدق، فقلت: إن الأستاذ أبا علي وصف هذه المجلدة، وقال لي: احملها إلي من غير أن تستأذن الشيخ، وأنا أخافك، وليس يمكنني مخالفته، فأيش تأمر؟ فأخرج أجزاء مجموعة من كلام الحسين بن منصور، وفيها تصنيف له سماه كتاب الصيهور في نقض الدهور، وقال: احمل هذه إليه، وقل له: إني أطالع تلك المجلدة فأنقل منها أبياتا إلى مصنفاتي. فخرجت. حدثني أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي النيسابوري، وأبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي قالا: توفي أبو عبد الرحمن السلمي في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. قال أبو الوليد: يوم الأحد الثالث من شعبان بنيسابور
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 42) Page - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن سالم بن زاوية بن سعيد بن قبيصة بن سرَّاق، أبو عبد الرحمن، الأَزْدِي، السُّلَمي الأم، الصُّوفي، النَّيْسابُوري. سمع: أباه الحسين، وأبا العباس الأصم، وأبا بكر الصِّبغي سنة ثلاث وثلاثين، وأبا عبد الله الأخرم، وأبا علي الحافظ، وأبا الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس الطرائفي، ومحمد بن أحمد بن سعيد الرازي، ومحمد بن المؤمل الماسرجسي، وسعيد بن القاسم البردعي، وأحمد بن محمَّد بن رُميح النسوي، وجده لأُمِّه أبا عمرو إسماعيل بن نُجيد، وأبا إسحاق الحيري، وأبا عبد الله الصفار، وأبا جعفر الرازي، وأبا الحسن الكارزي، والأستاذ أبا الوليد حسان، وأبا بكر القطيعي، ويحيى بن منصور القاضي، وخلقًا. وقال السمعاني: شيوخه أكثر من أن تذكر. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "تاريخه" ، وقال: صنف في علوم التصوف، وأبو القاسم القشيري، وأبو بكر البيهقي وذكر أنه حدثه من أصل كتابه، وأبو صالح المؤذن، ومحمَّد بن يحيى المزكي، وأبو عبد الله الثقفي، وأبو بكر بن خلف، ومحمد بن إسماعيل التفليسي، وأبو نصر الجُوري، وأبو سعيد بن رامش، وأبو بكر بن زكريا، وعلي بن أحمد المديني، وهو آخر من روى عنه في الدنيا، وخلق. قال الحاكم كما في "سؤالات السجزي" : كثير السماع والطلب، متقن فيه، من بيت الحديث والزهد والتصوف. ونقل سبط بن الجوزي في "مرآته" عن الحاكم أنه قال: إن لم يكن أبو عبد الرحمن من الأبدال، فليس لله في الأرض ولي. وقال أبو سعيد محمَّد بن علي الخشاب في "جزئه" الذي أفرد فيه ترجمته للسُّلمي: كان مرضيًّا عند الخاص والعام، والموافق والمخالف، والسلطان والرعية، في بلده وفي سائر بلاد المسلمين، ومضى إلى الله كذلك، وحبب تصانيفه إلى الناس، وبيعت بأغلى الأثمان، وقد بعتُ يومًا من ذلك على رداءةِ خطي بعشرين دينارًا، وكان في الأحياء، وكان ابتدأ التصنيف سنة نيف وخمسين وثلاثمائة، وصنف في علوم القوم سبعمائة جزء، وفي أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - من جمع الأبواب والمشايخ وغير ذلك ثلاثمائة جزء، وقال أبو نعيم الأصبهاني في "الحلية" : هو أحد من لقيناه، وممن له العناية التامة بتوطئة مذهب المتصوفة وتهذيبه على ما بينه الأوائل من السلف، مقتد بسمتهم، ملازم لطريقتهم، متبع لآثارهم، مفارق لما يؤثر عن المخرمين المتهوسين من جهال هذه الطائفة، منكر عليهم إذ حقيقة هذا المذهب عنده متابعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغ وشرع، وأشار إليه وصدع. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق" : شيخ الطريقة في وقته، الموفق في جمع علوم الحقائق ومعرفة طريق التصوف، وصاحب التصانيف المشهورة في علوم القوم، وقد ورث التصوف عن أبيه، وجده، وجمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه في غيره، حتى بلغ فهرست تصانيفه المائة أو أكثر، حدث أكثر من أربعين سنة إملاءً وقراءة، وكتب الحديث بنيسابور، ومرو، والعراق، والحجاز، وانتخب عليه الحفاظ الكبار. وقال الخطيب في "تاريخه" : كان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سننًا وتفسيرًا وتاريخًا، وقال لي محمَّد بن يوسف القطان النَّيْسابُوري: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئًا يسيرًا، فلما مات الحاكم أبو عبد الله ابن البيِّع حدث عن الأصم بـ "تاريخ يحيى بن معين" ، وبأشياء كثيرة سواه. قال: وكان يضع للصوفية الأحاديث. قال الخطيب: قَدْر أبي عبد الرحمن السلمي عند أهل بلده جليل، ومحله في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث مجودًا، جمع شيوخًا وتراجم وأبوابًا، وبنيسابور له دويرة معروفة به، يسكنها الصوفية قد دخلتها. وقال السبكي في "الطبقات" : قلت: قول الخطيب فيه هو الصحيح، وأبو عبد الرحمن ثقة، ولا عبرة بهذا الكلام فيه. وقال سبط ابن الجوزي في "مرآته" : معلقًا على كلام القطان: ذلك من قبيل الحسد، ولا نقبل منه. وقال السمعاني: صاحب التصانيف للصوفية التي لم يسبق إليها، وكان مكثرًا من الحديث، وله رحلة إلى العراق، والحجاز. وقال شيخ الإِسلام ابن تيمية كما في "مجموع الفتاوى" : وقد تكلم أهل المعرفة في رواية أبي عبد الرحمن السلمي حتى كان البيهقي إذا حدث عنه يقول: حدثنا من أصل سماعه. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الزاهد، شيخ الصوفية، صنف وجمع، وكتب العالي والنازل، وسأل الدارقطني عن أحوال كثير من الرواة. وقال الذهبي في "التذكرة" : الحافظ العالم الزاهد، شيخ المشايخ، كتب العالي والنازل، وسأل الدارقطني عن أحوال كثير من الرواة. وقال الذهبي في "التذكرة" : الحافظ العالم الزاهد، شيخ المشايخ، كتب العالي والنازل، وصنف وجمع، وسارت بتصانيفه الركبان، أَلَّف "حقائق التفسير" فأتى بمصائب، وتأويلات الباطنية، نسأل الله العافية، وقد سأل أبا الحسن الدارقطني عن خلق من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن. وقال في "النبلاء" : ما هو بالقوي في الحديث، وله "سؤالات" للدارقطني عن أحوال المشايخ الرواة سؤال عارف، وفي الجملة ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة، وفي "حقائق تفسيره" أشياء لا تسوغ أصلًا، عدَّها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدها بعضهم عرفانًا وحقيقة، نعوذ بالله من الضلال ومن الكلام بهوى، فإن الخير كل الخير في متابعة السُّنَّة، والتمسك بهدي الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم -. وقال في موضع آخر من "النبلاء" : تُكُلِّم في السُّلَمي من أجل تأليفه كتاب "حقائق التفسير" فيا ليته لم يؤلفه، فنعوذ بالله من الإشارات الحلَاّجية، والشطحات البسطامية، وتصوف الإتحادية، فواحُزناه على غربة الإِسلام والسنة، قال الله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ...} وقال في "التاريخ" : كان وافر الجلالة، له أملاك ورثها من أمه، وورثتها من أبيها، وتصانيف يقال إنها ألف جزء، وله كتاب سماه "حقائق التفسير" ليته لم يصنفه، فإنه تحريف وقرمطة، فدونك الكتاب فسترى العجب. قال السبكي معلِّقًا على كلام شيخه هذا: قلت: لا ينبغي له أن يصف بالجلالة من يدعي التحريف والقرمطة، وكتاب "حقائق التفسير" المشار إليه قد كثر الكلام فيه من قِبِل أنه اقتصر فيه على ذكر تأويلات، ومحال للصوفية، ينبو عنها ظاهر اللفظ. وقال في "الميزان" : تكلَّموا فيه، وليس بعمدة، روى عن الأصم وطبقته، وعُني بالحديث ورجاله، وسأل الدارقطني. وقال -أيضًا-: وفي القلب مما يتفرد به. وقال ابن ناصر الدين الدمشقي: حافظ زاهد، لكن ليس بعمدة، وله في "حقائق التفسير" تحريف كثير. وقال الحافظ في "اللسان" : قال البيهقي: مثله إن شاء الله لا يعتمد، ونسبه إلى الوهم، وكان إذا حدث عنه يقول: حدثني أبو عبد الرحمن السلمي من أصل كتابه. وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة" بعد تخريجه حديثًا من طريق السُّلمي ... مخرجه السلمي نفسه متهم بأنه كان يضع الأحاديث للصوفية. ولد في عاشر جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وذلك بعد موت مكي بن عبدان بستة أيام، كذا ورخه أبو سعيد الخشاب في "جزءه" وورخه عبد الغافر سنة ثلاثين وثلاثمائة، وقد تابعه على ذلك أكثر المؤرخين. وتوفي يوم الأحد ثالث شعبان - وقيل: في رجب- سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكانت جنازته مشهودة. قلت: [إمام في التصوف، صاحب إتقان ورحلة في الحديث، طُعن فيه من أجل كتابه "حقائق التفسير" ، وفي مصنفاته مناكير وموضوعات ليست على سبيل العمد، وله غرائب وأفراد] فالأصل في حديث الصحة حتى يظهر أنه قد انفرد بما لا يُقبل منه، ولا يلزم من الطعن في المصنَّف الطعن في عدالة وضبط المصنِّف، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ ب) ، "سؤالات السجزي" (٢٠) ، "الشعب" (٧/ ٣٦) ، "حلية الأولياء" (٢/ ٢٥) ، "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٤٨) ، "المنتخب من السياق" (٤) ، "الأنساب" (٣/ ٣٠٣) ، "المنتظم" (١٥/ ١٥٠) ، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٣١٠) ، "المختصر في أخبار البشر" (٢/ ١٥٢) ، مجموع الفتاوى (١٣/ ٢٤٣) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٤٣) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٤٦) ، "النبلاء" (١٣/ ٤٤٢) ، (١٧/ ٢٤٧) ، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٣٠٤) ، "العبر" (٢/ ٣٢٢) ، "الإعلام" (١/ ٢٧٨) ، "الإشارة" (٢٠٦) ، "دول الإسلام" (١/ ٢٤٦) ، "المعين" (١٣٦٠) ، "الميزان" (٣/ ٥٢٣) ، "المغني" (٢/ ١٨٤) ، "الوافي بالوفيات" (٢/ ٣٨٠) ، "طبقات السبكي" (٤/ ١٤٣) ، "البداية" (١٥/ ٥٩٠) ، "طبقات الأولياء" (٦٩) ، "اللسان" (٧/ ٩٢) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٥٦) ، "طبقات الحفاظ" (٩٢٨) ، "طبقات المفسرين" للداوودي (٢/ ١٤٢) ، وللأدنه وي (١٣٤) ، "الشذرات" (٥/ ٦٧) "الضعيفة" (٤/ ٩٢) ، مقدمة "طبقات الصوفية" (٤٣ -)
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 996) Page - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن سالم بن زاوية بن سعيد بن قبيصة بن سرَّاق، أبو عبد الرّحمن، الأزدي، السُّلمي أُمًا، الصُّوفي، النيسابوري. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء الأبزاري، وإبراهيم بن أحمد الطّبريّ، وأبي إسحاق إبراهيم بن ثابت الدّعاء، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الحيري، وأبي القاسم إبراهيم بن محمَّد بن أحمد بن محمود النصرباذي بها، وأبي بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الضُّبعي، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي البغدادي، وأبي نصر أحمد بن الحسين بن أبي مروان، وأحمد بن سعيد المعداني بمرو، وأحمد بن علي بن جعفر، وأحمد بن علي بن الحسن المُقرئ، وأبي الحسين أحمد بن علي المصري بمكة، وأحمد بن محمَّد بن الحسن بن قحطبة الساماني المروزي، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن الحسن بن يعقوب المقري العطّار ببغداد، وأبي سعيد أحمد بن محمَّد بن رميح الحافظ، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس الطرائفي، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن حمزة الطرسوسي، وأحمد بن محمَّد بن مبارك الفقيه الهروي، وأحمد بن محمَّد بن محمَّد العمركي السرخسي بها، أحمد بن محمَّد بن مقسم، وأحمد بن محمَّد بن يعقوب الهروي القرميسيني بها، وأحمد بن نصر بن عبد الله النهراوني، وإدريس بن علي المؤدب، وأبي سعيد إسماعيل بن أحمد الجرجاني، وإسماعيل بن عبد الله الميكالي، وجده أبي عمرو إسماعيل بن نجيد السُّلمي، وبشر بن أحمد الإسفراييني المهرجاني، وجعفر بن محمَّد الحارث المراغي، وأبي علي حامد بن محمَّد بن عبد الله الرفاء الهروي، وأبي الوليد حسان بن محمَّد القرشي الفقيه، والحسن بن رشيق إجازة, وأبي علي الحسن بن يوسف القزويني، وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن محمَّد بن عبد الرّحمن الهروي الشماخي، والحسين بن أحمد بن موسى البَيْهقي، والحسين بن علي التميمي، وأبي علي الحسين بن علي الحافظ، والحسين بن محمَّد الماسرجسي الحافظ، والحسين بن يحيى، والربيع البلخي، وسعيد بن أحمد بن أبي علي البلخي، وأبي عثمان سعيد بن أبي سعيد، وشافع بن أحمد بن محمَّد بن أبي عوانة, وعبد الرّحمن بن عبد الله الديناري، وعبد الرّحمن بن عبد الله الرملي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد بن حامد البَلْخي، وأبي محمَّد عبد الرّحمن بن محمَّد بن محبور العدل، وعبد الرّحمن بن محمَّد الإدريسي، وأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزَّاز، وعبد الله بن الحسين بن موسى السلامي البَغْدادِي، وأبي عبد الله عبد الله بن محمَّد بن حمدان العكبري بها، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن عبد الرّحمن الصُّوفي الرازي، وأبي القاسم عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الحلواني البَغْدادِي، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن علي بن زياد السمذي، وعبد الواحد بن أحمد، وأبي الفرج عبد الواحد بن بكر الورثاني، وعبد الواحد بن علي، وعبيد الله بن محمَّد بن إسحاق، وأبي القاسم عبيد الله بن محمَّد الدمشقي، وعلي بن أحمد بن إبراهيم الفارسي، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الصُّوفي القزويني، وعلي بن أحمد بن واصل، وعلي بن بندار، وعلي بن جندل القزويني -على باب الأصم-، وعلي بن سعيد بن عثمان الثغري، وأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، وعلي بن الفضل بن محمَّد بن عقيل الخزاعي، وعلي بن مالك بن عبد الله البلخي، وعلي بن محمَّد بن جهضم بمكة، وعلي بن محمَّد بالقزويني، وعمر بن أحمد بن شاهين، وعياش بن الحسن، وعيسى بن حامد الرجحي، وأبي نصر فتح السندي، وأبي علي محمَّد بن إبراهيم القصري، ومحمد بن أحمد بن حمدان الحيري النيسابوري، وأبي العباس محمَّد بن أحمد بن حمشاذ، وأبي جعفر محمَّد بن أحمد بن سعيد الرازي، ومحمد بن أحمد بن محمَّد بن أبي خالد، الأصبهاني العدل، ومحمد بن أحمد الفراء، ومحمد بن إسماعيل أبي بكر الفقيه الشاشي، ومحمد بن جعفر بن مطر أبي عمرو، ومحمد بن الحسن بن الحسين بن منصور، ومحمد بن الحسن بن خالد البَغْدادِي، ومحمد بن الحسن بن الخشاب أبي العباس، ومحمد بن الحسين الجوزجاني، ومحمَّد بن طاهر الوزيري، ومحمَّد بن عبد العزيز الدعوري إجازة ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة السَّليطي، ومحمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان الصُّوفِي الرازي، ومحمد بن عبد الله بن محمَّد بن صبيح الجوهري، ومحمد بن عبد الله بن محمَّد الشيباني، ومحمد بن عبد الله الطّبريّ، ومحمد بن عبد الواحد الرازي، ومحمد بن علي بن الحسين العلّوي الصُّوفِي، ومحمد بن علي بن الخليل، ومحمد بن علي بن طلحة المروزي، ومحمد بن علي النهاوندي، ومحمد بن الفضل القاضي إجازة، وأبي منصور محمَّد بن القاسم بن عبد الرّحمن العتكي الصبغي إملاء, ومحمد بن محمَّد بن أحيد البلخي، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن إسحاق الحاكم، ومحمد بن محمَّد بن الحسن بن الحارث الكارزي، ومحمد بن محمَّد بن حمدون، وأبي نصر محمَّد بن محمَّد بن عيينة الشعراني بمرو، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق الحاكم الكرابيسي، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن الكازري، وأبي الحسين محمَّد بن محمَّد بن يعقوب الحجاجي الحافظ، ومحمد بن محمود المحمودي المروزي الفقيه، ومحمد بن المظفر، وأبي بكر محمَّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى النيسابوري، ومحمد بن موسى الكعبي، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الاسم، ومنصور بن عبد الله بن الفضل الأصبهاني، ونصر بن محمَّد، والوليد بن أحمد الزوزني، والوليد بن سعيد بن حاتم بن عيسى الفسطاطي -بمكة من حفظه, وزعم أنّ له خمسًا وتسعين سنة- في ذي الحجة سنة ست وستين وثلاثمائة على باب إبراهيم -عليه السّلام-، ويحيى بن منصور القاضي، ويونس بن عمر الزاهد الحافظ، وخلق كثير يطول تعدادهم، قال السمعاني: شيوخه أكثر من أنّ تذكر. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى" ، و "الصغرى" ، وفي غالب مصنفاته وقد أكثر عنه جدًا، وذكر أنّه حدثه من أصل كتابه، وتارة يقول: إملاءً، وتارة: قراءة, وتارة: من أصل سماعه، وتارة: من أصله، وتارة إجازة، واحتج به، وصحيح إسناد حديث من طريقه-، وعنه تحمل "طبقات الصوفية" له، و "حقائق التفسير" له، و "سؤالاته للدارقطني" ، و "غريب الحديث" لأبي عبيد، وغير ذلك. وعنه -أيضًا-: أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن النيسابوري، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، وأحمد بن علي الحسين التَّوَّزِي القاضي، وأبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي، وأبو محمَّد عبد الله بن يوسف الجُوَيني، وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وعبيد الله بن أحمد بن عثمان بن الفرج بن الأزهر الأزهري، وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمَّد بن الأحزم المديني المؤذن النيسابوري -وهو آخر من روى عنه في الدنيا-، وأبو الحسن علي بن سليمان بن داود الخطبي الأوزكندي، وأبو منصور عمر بن أحمد بن محمَّد بن موسى منصور الجوزي النيسابوري، وأبو حفص عمر بن إسماعيل بن عمر الجصِّيني، وأبو سعيد فضل الله بن أبي الخير الفارسي، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي، وأبو بكر محمّد بن إسماعيل بن محمَّد التفليسي، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن حمدويه بن نعيم الحاكم، وأبو الحسن بن محمَّد بن عبد الواحد، ومحمد بن علي بن الفتح الحربيّ، وأبو بكر محمَّد بن يحيى بن إبراهيم المزكي النيسابوري، وأبو الحسن مهدي بن محمَّد بن العباس بن عبد الله بن أحمد بن يحيى المامطيري، وأبو المظفر هناد بن إبراهيم بن محمَّد بن نصر بن عصمة بن إسماعيل النسفي، وخلق. قال الحاكم كما في "سؤالات السجزي" : كثير السماع والطلب، متقن فيه، من بيت الحديث والزهد والتصوف. ونقل سبط بن الجوزي في "مرآته" عن الحاكم أنّه قال: إنَّ لم يكن أبو عبد الرّحمن من الأبدال، فليس لله في الأرض ولي. وقال أبو سعيد محمَّد بن علي الخشاب في "جزئه" الّذي أفرد فيه ترجمته للسّلمي: كان مرضيًا عند الخاص والعام، والموافق والمخالف، والسلطان والرعية، في بلده وفي سائر بلاد المسلمين، ومضى إلى الله كذلك، وحبب تصانيفه إلى النَّاس، وبيعت بأغلى الأثمان، وقد بعتُ يومًا من ذلك على رداءةِ خطي بعشرين دينارًا، وكان في الأحياء, وكان ابتدأ التصنيف سنة نيف وخمسين وثلاثمائة، وصنف في علوم القوم سبعمائة جزء، وفي أحاديث النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - في من جمع الأبواب والمشايخ وغير ذلك ثلاثمائة جزء، وقال أبو نعيم الأصبهاني في "الحلية" : هو أحد من لقيناه، وممن له العناية التامة بتوطئة مذهب المتصوفة وتهذيبه على ما بينه الأوائل من السلف، مقتد بسمتهم، ملازم لطريقتهم، متبع لآثارهم، مفارق لما يؤثر عن المخرمين المتهوسين من جهال هذه الطائفة، منكر عليهم إذ حقيقة هذا المذهب عنده متابعة الرسول - صلّى الله عليه وسلم - فيما بلغ وشرع، وأشار إليه وصدع. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق" : شيخ الطريقة في وقته، الموفق في جمع علوم الحقائق ومعرفة طريق التصوف، وصاحب التصانيف المشهورة في علوم القوم، وقد ورث التصوف عن أبيه، وجده، وجمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه في غيره، حتّى بلغ فهرست تصانيفه المائة أو أكثر، حدث أكثر من أربعين سنة إملاءً وقراءة، وكتب الحديث بنيسابور، ومرو، والعراق، والحجاز، وانتخب عليه الحفاظ الكبار. وقال الخطيب في "تاريخه" : كان ذا عناية بأخبار الصّوفِية، وصنف لهم سننا وتفسيرًا وتاريخا، وقال لي محمَّد بن يوسف القَطَّان النيسابوري: كان أبو عبد الرّحمن السلمي غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصم إِلَّا شيئًا يسيرًا، فلما مات الحاكم أبو عبد الله ابن البيِّع حدث عن الأصم بـ "تاريخ يحيى بن معين" ، وبأشياء كثيرة سواه. قال: وكان يضع للصوفية الأحاديث. قال الخطيب: قدر أبي عبد الرّحمن عند أهل بلده جليل، ومحله في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث مجودًا، جمع شيوخا وتراجم وأبوابًا، وبنيسابور له دويرة معروفة به، يسكنها الصُّوفِية قد دخلتها. وقال السبكي في "الطبقات" : قلت: قول الخطيب فيه هو الصّحيح، وأبو عبد الرّحمن ثقة، ولا عبرة بهذا الكلام فيه. وقال سبط ابن الجوزي في "مرآته" : معلقًا على كلام القَطَّان: ذلك من قبيل الحسد، ولا نقبل منه. وقال السمعاني: صاحب التصانيف للصوفية الّتي لم يسبق إليها، وكان مكثرًا من الحديث، وله رحلة إلى العراق، والحجاز. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في "مجموع الفتاوى" : وقد تكلم أهل المعرفة في رواية أبي عبد الرّحمن السلمي حتّى كان البَيْهقي إذا حدث عنه يقول: حدّثنا من أصل سماعه. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الزاهد، شيخ الصُّوفِية، صنف وجمع، وكتب العالي والنازل، وسأل الدارقطني عن أحوال كثير من الرواة. وقال الذهبي في "التذكرة" : الحافظ العالم الزاهد، شيخ المشايخ، كتب العالي والنازل، وسأل الدارقطني عن أحوال كثير من الرواة. وقال الذهبي في "التذكرة" : الحافظ العالم الزاهد، شيخ المشايخ، كتب العالي والنازل، وصنف وجمع، وسارت بتصانيفه الركبان، ألف "حقائق التفسير" فأتى بمصائب، وتأويلات الباطنية، نسأل الله العافية، وقد سأل أبا الحسن الدارقطني عن خلق من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن. وقال في "النُّبَلاء" : ما هو بالقوي في الحديث، وله "سؤالات" للدارقطني عن أحوال المشايخ الرواة سؤال عارف، وفي الجملة ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة، وفي "حقائق تفسيره" أشياء لا تسوغ أصلًا، عدَّها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدها بعضهم عرفانًا وحقيقة، نعوذ بالله من الضلال ومن الكلام بهوى، فإن الخير كلّ الخير في متابعة السُّنَّة، والتمسك بهدي الصّحابة والتابعين رضي الله عنهم. وقال في موضع آخر من "النُّبَلاء" : تُكُلِّم في السُّلَمي من أجل تأليفه كتاب "حقائق التفسير" فيا ليته لم يؤلفه، فنعوذ بالله من الإشارات الحلَّاجية, والشطحات البسطامية، وتصوف الإتحادية، فواحُزناه على غربة الإسلام والسُّنَّة، قال الله تعالي: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ...} وقال في "التاريخ" : كان وافر الجلالة، له أملاك ورثها من أمه، وورثتها من أبيها، وتصانيف يقال إنها ألف جزء، وله كتاب سماه "حقائق التفسير، ليته لم يصنفه، فإنّه تحريف وقرمطة، فدونك الكتاب فسترى العجب. قال السبكي معلِّقًا على كلام شيخه هذا: قلت: لا ينبغي له أنّ يصف بالجلالة من يدعي التحريف والقرمطة، وكتاب " حقائق التفسير " المشار إليه قد أكثر الكلام فيه من قِبِل أنّه اقتصر فيه على ذكر تأويلات، ومحال للصوفية، ينبو عنها ظاهر اللّفظ. وقال في " الميزان ": تكلَّموا فيه، وليس بعمدة، روى عن الأصم وطبقته، وعُني بالحديث ورجاله، وسأل الدارقطني. وقال -أيضًا-: وفي القلب ممّا يتفرد به. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي: حافظ زاهد، لكن ليس بعمدة، وله في " حقائق التفسير " تحريف كثير. وقال الحافظ في " اللسان": قال البَيْهقي: مثله إن شاء الله لا يعتمد، ونسبه إلى الوهم، وكان إذا حدث عنه يقول: حدثني أبو عبد الرّحمن السلمي من أصل كتابه. وقال الشّيخ الألباني في "الضعيفة" بعد تخريجه حديثًا من طريق السُّلمي ... مخرجه السلمي نفسه متهم بأنّه كان يضع الأحاديث للصوفية. ولد في عاشر جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وذلك بعد موت مكي بن عبدان بستة أيّام، كذا ورخه أبو سعيد الخشاب في "جزءه" وورخه عبد الغافر سنة ثلاثين وثلاثمائة، وقد تابعه على ذلك أكثر المؤرخين. وتوفي يوم الأحد ثالث شعبان - وقيل: في رجب- سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكانت جنازته مشهودة. قلت: [إمام في التصوف، صاحب إتقان ورحلة في الحديث، طُعن فيه من أجل كتابه "حقائق التفسير" ، وفي مصنفاته مناكير وموضوعات ليست على سبيل العمد، وله غرائب وأفراد] فالأصل في حديث الصِّحَّة حتّى يظهر أنّه قد انفرد بما لا يُقبل منه، ولا يلزم من الطعن في المصنَّف الطعن في عدالة وضبط المصنِّف، والله أعلم. "السنن الكبرى" (١/ ١٦/ ك: الطّهارة، باب طهارة جلد الميِّتة بالدباغ) ، "الخلافيات" (١/ ٢٥٦) ، "البعث" برقم (٤١٥) , "الأسماء والصفات" (١/ ١٢) ، "بيان خطأ من أخطأ على الشّافعيّ" ص (٢٦٤) ، وغيرها من كتبه. مختصر تاريخ نيسابور (٥٠/ ب) ، سؤالات السجزي (٢٠) ، الشعب (٧/ ٣٦) ، حلية الأولياء (٢/ ٢٥) ، تاريخ بغداد (٢/ ٢٤٨) ، المنتخب من السياق (٤) ، الأنساب (٣/ ٣٠٣) ، المنتظم (١٥/ ١٥٠) ، الكامل في التاريخ (٧/ ٣١٠) ، المختصر في أخبار البشر (٢/ ١٥٢) ، مجموع الفتاوى (١٣/ ٢٤٣) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ٢٤٣) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٤٦) ، النُّبَلاء (١٣/ ٤٤٢) ،- (١٧/ ٢٤٧) ، تاريخ الإسلام (٢٨/ ٣٠٤) ، العبر (٢/ ٣٢٢) ، الإعلام (١/ ٢٧٨) ، الإشارة (٢٠٦) ، دول الإسلام (١/ ٢٤٦) ، المعين (١٣٦٠) ، الميزان (٣/ ٥٢٣) ، المغني (٢/ ١٨٤) ، الوافي بالوفيات (٢/ ٣٨٠) ، طبقات السبكي (٤/ ١٤٣) ، البداية (١٥/ ٥٩٠) ، طبقات الأولياء (٦٩) ، اللسان (٧/ ٩٢) ، النجوم الزاهرة (٤/ ٢٥٦) ، طبقات الحفاظ (٩٢٨) ، طبقات المفسرين للداوودي (٢/ ١٤٢) ، وللأدنه وي (١٣٤) ، الشذرات (٥/ ٦٧) الضعيفة (٤/ ٩٢) ، مقدمة طبقات الصُّوفِية (٤٣ -)
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 564) Page - محمود بن عبد الفتاح النحال
بن سالم بن زاوية ابن سعيد بن قبيصة بن سراق الأزدي أبا، السلمي جدًّا، الإِمام، الحافظ، المحدث، شيخ خراسان، وكبير الصوفية، أبو عبد الرحمن النيسابوري، الصوفي، صاحب التصانيف. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو عبد الرحمن محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن موسى السلمي. وورد: أبو عبد الرحمن السلمي محمَّد بن الحسين. وورد: محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن موسى السلمي. وورد: أبو عبد الرحمن السلمي روى عن: إبراهيم بن أحمد بن محمَّد بن رجاء أبي إسحاق الأبزاري النيسابوري الوراق المعروف بالْبُزَارِي، وإبراهيم بن ثابت أبي إسحاق الدّعاء، وإبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن حاتم أبي إسحاق النيسابوري الحيري العابد، وأحمدُ بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الفقيه أبي بكر النيسابوري الشافعي المعروف بالصبغي أخي أبي العباس الصبغي، وأحمدُ بن جعفر ابن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله أبي بكر البغدادي القطيعي الحنبلي راوي مسند الإِمام أحمد بن حنبل الشيباني، وأحمدُ بن سعيد بن أحمد بن محمَّد بن معدان الفقيه أبي العباس المعداني الأزدي، وأحمدُ بن علي بن الحسن بن شاذان أبي حامد المقرئ النيسابوري التاجر المعروف بالحسنوي، وأحمدُ بن محمَّد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم أبي الحسن المقرئ العطار ببغداد، وأحمدُ بن محمَّد بن عبدوس بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم مولى خداش بن حلبس أبي الحسن الطرايفي العَنَزِي النيسابوري صاحب عثمان بن سعيد الدارمي، وإسماعيل بن أحمد بن محمَّد أبي سعيد التاجر الخلالي الجرجاني نزيل نيسابور، وإسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد أبي عمرو بن نجيد السلمي النيسابوري؛ جده، وبشر بن أحمد بن بشر بن محمود أبي سهل الإسفراييني المهرجاني الدهقان، وجعفر بن محمَّد بن الحارث أبي محمَّد المراغي نزيل نيسابور، وحامد بن محمَّد (١) بن عبد الله محمَّد بن معاذ أبي علي الهروي الرفاء، وحسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبي الوليد القرشي الأموي النيسابوري الفقيه الشافعي العابد، والحسن بن رشيق (٢) أبي محمَّد العسكري المصري المُعَدَّل إجازة، والحسن (١) وقيل: الحسين (٢) بن يوسف أبي علي القزويني والحسين بن أحمد بن محمَّد بن عبد الرحمن بن أسد بن عبد الرحيم بن شماخ أبي عبد الله الصفار الهروي المعروف بالشماخي صاحب المستخرج على صحيح مسلم، والحسين بن علي بن محمَّد بن يحيى أبي أحمد التميمي النيسابوري المعروف بحسينك، والحسين بن علي (٣) بن يزيد بن داود بن يزيد أبي علي الحافظ النيسابوري الصائغ، وعبد الله بن محمَّد بن عبد الرحمن الصوفي أبي محمَّد الحيري النيسابوري المعروف بالرازي، وعبد الله بن محمَّد بن علي بن زياد أبي محمَّد السمذي (٤) العدل، وعلي بن أحمد ابن عبد العزيز الصوفي القزويني، وعلي بن بندار بن الحسين بن علي أبي الحسن النيسابوري الصوفي العابد المعروف بالصيرفي، وعلي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله الإِمام الجليل أبي الحسن الدارقطني البغدادى المقرئ الحافظ صاحب المصنفات؛ وكان سماعه منه ببغداد، وعلي بن الفضل بن محمَّد بن عقيل بن خويلد أبي الحسن الخزاعي النيسابوري، وعلي بن محمَّد بن جهضم بمكة (٥) ، وعبد الرحمن بن محمَّد بن حامد بن متويه أبي القاسم الزاهد البلخي، وعبد الرحمن بن محمَّد بن محبور أبي محمَّد العدل والد أبي عبد الرحمن محمَّد شيخ البيهقي، وعبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي أبي محمَّد البغدادي البزاز، وعبد الله بن الحسين أبي الحسين الفارسي، وعبيد الله ابن محمَّد بن محمَّد بن حمدان بن عمر بن عيسى الفقيه أبي عبد الله العكبري الحنبلي المعروف بابن بطة مصنف كتاب الإبانة الكبرى، ومحمَّد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس بن إسماعيل أبي الحسين البغدادي الواعظ المعروف بابن سمعون (١) ، ومحمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان أبي عمرو بن حمدان الحيري النيسابوري النحوي، ومحمَّد بن أحمد بن سعيد أبي جعفر الرازي صاحب محمَّد بن مسلم بن وارة، ومحمَّد بن أحمد بن محمَّد بن أبي خالد الأصبهاني العدل، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر أبي عمرو النيسابوري المُزَكِّي شيخ العدالة، ومحمَّد بن الحسن بن الحسين بن منصور أبي الحسن النيسابوري التاجر، ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة بن قطن بن إبراهيم أبي الحسن التميمي النيسابوري المعروف بالسليطي، ومحمَّد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبي بكر الرازي الواعظ الصوفي والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمَّد، ومحمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن قريش أبي بكر النيسابوري الوراق الريونجي، ومحمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صبيح أبي الحسن الجوهري العمري النيسابوري، ومحمَّد بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن منصور أبي منصور العتكي النيسابوري الصبغى إملاء، ومحمَّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس أبي بكر الماسرجسي النيسابوري رئيس نيسابور، ومحمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق أبي أحمد النيسابوري الكرابيسي الحاكم الكبير الحافظ صاحب التصانيف، ومحمَّد ابن محمَّد بن الحسن بن الحارث أبي الحسن الكارزي النيسابوري المعدل، ومحمَّد ابن محمود أبي الحسن المروزي الفقيه، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم، ومنصور بن عبد الله بن إبراهيم أبي نصر الأصبهاني الصوفي، والوليد بن سعيد بن حاتم بن عيسى أبي العباس الفسطاطي بمكة من حفظه -وزعم أن له خمسًا وتسعين سنة- في ذي الحجة سنة ست وستين وثلاثمائة على باب إبراهيم عليه السلام (١) ، ويحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك أبي محمَّد الحاكم قاضي نيسابور جد العنبر بن الطيب لأمه، وأبي إسحاق الشيرازي وليس بمحفوظ (٢) . سمع منه: أبو بكر البيهقي من أصل كتابه، وإملاء، وإجازة، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، وعنه تحمل البيهقي طبقات الصوفية له، وحقائق التفسير له، وسؤالاته للدارقطني، وغريب الحديث لأبي عبيد، وغير ذلك. وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وأحمدُ بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف أبو بكر الشيرازي النيسابوري الأديب النحوي، وعبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبو القاسم القشيري الخراساني النيسابوري الشافعي الصوفي المفسر صاحب الرسالة، وعلي بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل بن العباس بن أبي الطيب أخرم أبو الحسن النيسابوري الصندلي المديني المؤذن الإِمام الزاهد، والقاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني رئيس أصبهان صاحب الفوائد العشرة، ومحمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكي أبي إسحاق، وخلق سواهم. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: محمَّد بن الحسين بن موسى الأزدي أبًا السلمي جَدًّا؛ لأنه ابن بنت أبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد ابن يوسف السلمي، أبو عبد الرحمن شيخ الطريقة في وقته الموفق في جمع علوم الحقائق ومعرفة طريق التصوف وصاحب التصانيف المشهورة في علوم القوم، وقد ورث التصوف عن أبيه وجده، وجمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه في غيره حتى بلغ فهرست تصانيفه المائة أو أكثر، حدث أكثر من أربعين سنة إملاء وقراءة، وكتب الحديث بنيسابور ومرو والعراق والحجاز، وانتخب عليه الحفاظ الكبار، وولد سنة ثلاثين وثلاثمائة في شهر رمضان، وتوفي في رجب أو شعبان سنة ثنتي عشرة وأربعمائة (١) . قال الحافظ ابن حجر: قال الذهبي: محمَّد بن الحسين أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم، تكلموا فيه وليس بعمدة، روى عن الأصم وطبقته، وعني بالحديث ورجاله، وسأل الدارقطني قال: الخطيب: قال لي محمَّد بن يوسف القطان: كان يضع الأحاديث للصوفية. وقال الحافظ عبد الغافر الفارسي (٢) ، في تاريخ نيسابور: جمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه حتى بلغت فهرست تصانيفه مائة أو أكثر، وكتب الحديث بمرو ونيسابور والعراق والحجاز، ومولده سنة ثلاثين وثلاثمائة، وقال الخطيب: قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلدته جليل، وكان مع ذلك مجودا صاحب حديث، وله دويرة للصوفية. مات السلمي في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وفي القلب مما يتفرد به. انتهى، وقال -يعني الحافظ-: واسم جده موسى. وقال الحاكم: كان كثير السماع والحديث متقنا فيه، من بيت الحديث والزهد والتصوف. وقال محمَّد بن يوسف القطان: لم يكن سمع من الأصم سوى يسير، فلما مات الحاكم حدث عن الأصم بتاريخ ابن معين وبأشياء كثيرة سواه. وقال البيهقي: مثله إن شاء الله لا يتعمد (١) ، ونسبه إلى الوهم، وكان إذا حدث عنه يقول: حدثني أبو عبد الرحمن السلمي من أصل كتابه (٢) . * محمَّد بن الحسين أبو القاسم الجُمَحي الحاكم. عنه: أبو بكر البيهقي إنشادًا، وأنشد عنه في الزهد الكبير. (٣) قلت: الاسم محرف صوابه مختار بن الحسين وهو: مختار بن الحسين أبو القاسم الجُمَحي الحاكم وسيأتي في حرفه إن شاء الله تعالى
إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 428) Page - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
بن فضيل التاجر السكرى أبو نصر الصوفي النيسابوري صهرابي سعد بن عليك مشهور. حدّث عن الاصم، وأبي أحمد بن عدى الحافظ، وأبى عمرو بن نجيد، وأبى بكر الاسماعيلي، والخلاني، وطبقتهم وحدث عن الحسن السراج أيضا. قيل: كان يحدّث من حفظه عن الأصم بالأباطيل ويحفظ هذا الأسناد عن الأصم، عن الربيع، عن الشافعي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي (ص) ، ويركب عليه الأحاديث. والله أعلم عفا الله عنّا وعنه. فمن ذلك ما أخبرناه الشيخان أبو بكر وصالح محمد بن يحيى وأحمد بن عبد الملك قالا: أنبأنا أبو نصر محمد بن الحسين الصوفي، حدثنا أبو العبّاس الأصم، أنبأنا الربيع بن سليمان، أنبأنا الشافعي، عن مالك، عن نافع: عن ابن عمر أنّ النبي (ص) قال: «الإمام ضامن، والمؤذّن مؤتمن، ألا فاعدلوا صفوفكم، وسدوا خلل الصفوف. قال أبو صالح [المؤذن] : ما كتبناه إلا عنه، وهو باطل بهذا الاسناد
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 15) Page - شمس الدين الذهبي
(٢) : محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن خالد بن سالم بن زاوية بن سعيد بن قبيصة بن سراق، الأزدي، السلمي الأم، الإمام الحافظ المحدث، شيخ خراسان وكبير الصوفية، أبو عبد الرحمن النيسابوري الصوفي، صاحب التصانيف. أفرد له المحدث أبو سعيد محمد بن علي الخشاب ترجمةً في جزء، فقال: ولد في عاشر جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وثلاث مائة، وذلك بعد موت مكي بن عبدان بستة أيام، وكتب بخطه في سنة ثلاث وثلاثين عن أبي بكر الصبغي، ومن الأصم، وأبي عبد الله بن الأخرم، وسمع كثيرًا: من جده لأمه إسماعيل بن نجيد، ومن خلق كثير. وله رحلة -يعني إلى العراق- ابتدأ بالتصنيف سنة نيف وخمسين وثلاث مائة، وصنف في علوم القوم سبع مائة جزء، وفي أحاديث النبي ﷺ من جمع الأبواب والمشايخ وغير ذلك ثلاث مائة جزء، وكانت له تصانيفه مقبولة. قال الخشاب: كان مرضيًا عند الخاص والعام، والموافق والمخالف، والسلطان والرعية، في بلده وفي سائر بلاد المسلمين، ومضى إلى الله كذلك، وحبب تصانيفه إلى الناس وبيعت بأغللاى الأثمان، وقد بعت يومًا من ذلك على رداءة خطى بعشرين دينارًا، وكان في الحياء، وقد سمع منه كتا "حقائق التفسير" أبو العباس النسوي، فوقع إلى مصر، فقرئ عليه، ووزعوا له ألف دينار، وكان الشيخ ببغداد حيًا. وسمعت أبا مسلم غالب بن علي الرازي يقول: لما قرأنا كتاب "تاريخ الصوفية" في شهور سنة أربع وثمانين وثلاث مائة بالري، قتل في صبى في الزحام، وزعق رجل في المجلس زعقة، ومات، ولما خرجنا من همذان، تبعنا الناس لطلب الإجازة مرحلة. قال السلمي: ولما دخلنا بغداد، قال لي الشيخ أبو حامد الإسفراييني: أريد أن أنظر في "حقائق التفسير" ، فبعثت به إ ليه، فمظر فيه، وقال: أريد أن أسمعه، ووضعوا لي منبرًا. قال: ورأينا في طريق همذان أميرًا، فاجتمعت به، فقال: لا بد من كتابة "حقائق التفسير" . فنسخ له في يومن فرق على خمسة وثمانين ناسخًا، ففرغوها إلى العصر، وأمر لي بفرس جواد ومائة دينار وثياب كثيرة. فقلت: قد نغصت على، وأفزعتني، وأفزعت الحاج وقد نهى النبي ﷺ عن ترويح المسلم، فإن أردت أن يبارك لك في الكتاب، فاقض لي حاجتي. قال: وما هي؟ قلت: ان تعفيني من هذه الصلة، فإني لا أقبل ذلك. ففرقها في نقباء الرفقة، وبعث من خفرنا، وكان الأمير نصر بن سبكتكين صاحب الجيش عالمًا، فلما رأى ذلك التفسير، أعبجه وأمر بنسخه في عشر مجلدات، وكتبة الآيات بماء الذهب، ثم قالوا: تأتي حتى يسمع الامير الكتاب. فقلت: لا آتيه البتة. ثم جاؤوا خلفي إلى الخانقاه، فاختفيت، ثم بعث بالمجلد الأول، وكتبت له بالإجازة. قال: ولما توفى جدي أبو عمرو، خلف ثلاثة أسمهم في قرية، قيمتها ثلاثة آلاف دينار، وكانوا يتوارثون ذلك عن جده أحمد بن يوسف السلمي، وكذلك خلف أيضًا ضياعًا ومتاعًا، ولم يكن له وراث غير والدتي، وكان على التركات رجل متسلط، فكان من صنع الله انه لم يأخذ من ذلك شيئًا، وسلم إلى الكل، فلما تهيأ أبو القاسم النصراباذي للحج، استأذنت أمي في الحج، فبعث سهمًا بألف دينار، وخرجت سنة ٣٦٦. فقالت: أمي توجهت إلى بيت الله، فلا يكتبن عليك حافظاك شيئًا تستحي منه غدًا. وكنت مع النصراباذي أي بلد أتيناه يقول: قم بنا: نسمع الحديث. وسمعته يقول: إذا بدا لك شيء من بوادي الحق، فلا تلتفت معها إلى جنة ولا نار، وإذا رجعت عن تلك الحال، فعظم ما عظمه الله. وقال: أصل التصوف ملازمة الكتاب والسنة، وترك الأهواء والبدع، وعظيم حرمات المشايخ، ورؤية أعذار الخلق، والدوام على الأوراد. قال عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في "سياق التاريخ" : أبو عبد الرحمن شيخ الطريقة في وقته، الموفق في جميع علوم الحقائق، ومعرفة طريق التصوفغ، وصاحب التصانيف المشهورة العجيبة، ورث التصوف من أبيه وجده، وجمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه حتى بلغ فهرس كتبه المائة أو أكثر، حدث أكثر من أربعين سنة قراءة وإملاء، وكتب الحديث بنيسابور ومرو والعراق والحجاز، وانتخب عليه الحفاظ. سمع من: أبيه، وجده ابن نجيد، وأبي عبد الله الصفار، وأبي العباس الاصم، ومحمد بن يعقوب الحافظ، وأبي إسحاق الحيري، وأبي جعفر الرازي، وأبي الحسن الكارزي، وأبي الحسن الطرائفي، والإمام أبي بكر الصبغي، والأستاذ أبي الوليد حسان، وابني المؤمل، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي سعيد بن رميح، وأبي بكر القطيعي، وطبقتهم. وولد في سنة ثلاثين وثلاث مائة، كذا ورخه عبد الغافر، فالله أعلم. وقال: حدثنا عنه جدي زين الإسلام القشيري، وأبو سعيد بن رامش، وأبو بكر بن زكريا، وأبو صالح المؤذن، وأبو بكر بن خلف، ومحمد بن إسماعيل التفليسي، وأبو نصر الجوري، وعلي بن أحمد المديني. قلت: ومحمد بن يحيى المزكي، وأبو بكر البيهقي، والقاسم بن الفضل الثقفي، وخلق كثير. وما هو بالقوي في الحديث. ذكره الخطيب، فقال: محله كبير، وكان مع ذلك صاحب حديث، مجودًا، جمع شيوخًا وتراجم، وأبوابًا، وعمل دويرة للصوفية، وصنف سننا وتفسيرًا. قال أبو الوليد القشيري: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يسأل أبا على الدقاق، فقال الذكر أتم أم الفكر؟ فقال: ما الذي يفتح للشيخ فيه؟ قال أبو عبد الرحمن: عندي الذكر أتم، لأن الحق يوصف بالذكر، ولا يوصف بالفكر. فاستحسنه أبو علي. السلمي: حدثنا محمد بن العباس الضبي، حدثنا محمد بن أبي علي، حدثنا الفضل بن محمد بن نعيم، سمعت علي بن حجر، سمعت أبا حاتم الفراهيجي، سمعت فضالة النسوي، سمعت ابن المبارك يقول: حق على العاقل أن لا يستخف بثلاثة: العلماء والسلاطين والإخوان، فإنه من استخف بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخف بالسلطان ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته. القشيري: سمعت السلمي يقول: خرجت إلى مرو في حياة الأستاذ أبي سهل الصعلوكي، وكان له قبل خروجي أيام الجمع بالغدوات مجلس دور القرآن بختم، فوجدته عند رجوعي قد رفع ذلك المجلس، وعقد لابن العقابي في ذلك الوقت مجلس القول فداخلني من ذلك شيء، وكنت أقول في نفسي: استبدل مجلس الختم بمجلس القول يعني الغناء فقال لي يومًا: يا أبا عبد الرحمن: أيش يقول الناس لي؟ قلت: يقولون: رفع مجلس القرآن، ووضع مجلس القول. فقال: من قال لأستاذه: لم؟ لا يفلح أبدًا. قلت: ينبغي للمريد أن لا يقول لأستاذه: لم، إذا علمه معصومًا لا يجوز عليه الخطأ، أما إذا كان الشيخ غير معصوم وكره قول: لم؟ فإنه لا يفلح أبدًا، قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: ٢] وقال: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقّ﴾ [العصر: ٣] ، ﴿وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [البلد: ١٧] بلى هنا مريدون أثقال أنكاد، يعترضون ولا يقتدون، ويقولون ولا يعملون، فهؤلاء لا يفلحون. قال الخطيب: قال لي محمد بن يوسف القطان النيسابوري: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، وكان يضع للصوفية الأحاديث. قلت: وللسلمي سؤالات للدارقطني عن أحوال المشايخ الرواة سؤال عارف، وفي الجملة ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة، وفي حقائق تفسيره أشياء لا تسوغ أصلًا، عدها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدها بعضهم عرفانًا وحقيقةً، نعوذ بالله من الضلال ومن الكلام بهوى، فإن الخير كل الخير في متابعة السنة والتمسك بهدي الصحابة والتابعين رضي الله عنهم . مات السلمي في شهر شعبان سنة اثنتي عشرة وأربع مائة، وقيل: في رجب بينسابور، وكانت جنازته مشهودة. وفيها مات عبد الجبار الجراحي، والحسين بن عمر بن برهان الغزال، وأبو الحسن بن رزقويه، ومنير أحمد الخشاب، والمحدث أبو سعد الماليني، وأبو أحمد عبد الله بن عمر الكرجي السكري، ومحمد بن أحمد غنجار. أخبرنا أبو نصر الفارسي وأبو سعيد الحلبي، قالا: أخبرنا علي بن محمود، وأخبرنا بلال الحبشي، أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر قالا: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد، أخبرنا القاسم بن الفضل، أخبرنا محمد بن الحسين، أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن حسين الشيباني، حدثنا أحمد بن زغبة، حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا سفيان، حدثني عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أم سلمة: أن الزبير خاصم رجلًا، فقضى رسول الله ﷺ للزبير، فقال الرجل: إنما قضى له أنه ابن عمته. فأنزل الله هذه الآية: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ .. الآية [النساء: ٦٥] (١) . تفرد به حامد البلخي، وهو صدوق مكثر. أخبرنا أحمد بن هبة الله، أخبرنا الحسن بن محمد بن عساكر "ح" وأخبرنا محمد بن حازم، أخبرنا ابن غسان وأخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا مكرم بن أبي الصقر قالوا: أخبرنا أبو المظفر سعيد بن سهل الفلكي، أخبرنا علي بن أحمد المديني، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، أخبرنا القعنبي، حدثنا الدراوردي، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا دعا أحدكم، فلا يقل: اللهم إن شئت. ولكن ليعزم، وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظم عليه شيء أعطاه" (٢) رواه مسلم. ومن كبار شيوخه أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ وأبو ظهير عبد الله ابن فارس العمري البلخي، وسعيد بن القاسم البردعي. قال الخطيب: وأخبرنا أبو القاسم القشيري قال: جرى ذكر السلمي، وأنه يقوم في السماع موافقةً للفقراء، فقال أبو علي الدقاق: مثله في حاله لعل السكون أولى به، امض إليه، فستجده قاعدًا في بيت كتبه، على وجه الكتب مجلدة مربعة فيها أشعار الحلاج، فهاتها، ولا تقل له شيئًا. قال: فدخلت عليه وإذا هو في بيت كتبه، والمجلدة بحيث ذكر، فلما قعدت، أخذ في الحديث، وقال: كان بعض الناس ينكر على عالم حركته في السماع، فرئي ذلك الإنسان يومًا خاليًا في بيت وهو يدور كالمتواجد، فسئل عن حاله، فقال: كانت مسألة مشكلة علي، تبين لي معناها، فلم أتمالك من السرور، حتى قمت أدور فقل له: مثل هذا يكون حالهم. قال: فلما رأيت ذلك منهما، تحيرت كيف أفعل بينهما، فقلت: لا وجه إلَّا الصدق، فقلت: إن أبا علي وصف هذه المجلدة، وقال: احملها إلي من غير أن تعلم الشيخ، وأنا أخافك، وليس يمكنني مخالفته، فأيش تأمر؟ فأخرج أجزاء من كلام الحسين الحلاج، وفيها تصنيف له سماه الصيهور في نقض الدهور، وقال: احمل هذه إليه. وقيل: بلغت تآليف السلمي ألف جزء، وحقائقه قرمطة، وما أظنه يتعمد الكذب، بلى يروي عن محمد بن عبد الله الرازي الصوفي أباطيل وعن غيره. قال الإمام تقي الدين ابن الصلاح في "فتاويه" : وجدت عن الإمام أبي الحسن الواحدي المفسر رحمه الله أنه قال: صنف أبو عبد الرحمن السلمي "حقائق التفسير" ، فإن كان اعتقد أن ذلك تفسير فقد كفر. قلت: واغوثاه! واغربتاه!
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 43) Page
His teachers
25 named by al-Mizzi · 0 in our chains
- إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء al-Mizzi
- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن حاتم al-Mizzi
- ابن عدي (عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان) al-Mizzi
- أبو الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيه (حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف) al-Mizzi
- أبو سعيد أحمد بن محمد النسوي (أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء) al-Mizzi
- أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب al-Mizzi
- أحمد بن علي بن الحسن بن إسحاق بن جعفر al-Mizzi
- أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان al-Mizzi
- أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة al-Mizzi
- إدريس بن علي بن إسحاق بن يعقوب بن عبد الله بن زنجويه al-Mizzi
- إسماعيل بن أحمد بن محمد al-Mizzi
- إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد al-Mizzi
- الحسن بن علي بن السَّرَّاج البصري al-Mizzi
- الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي (الحسين بن علي بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن الفضل بن عبد الله بن قطاف بن حبيب بن خديج بن قيس بن نهشل بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم) al-Mizzi
- الحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد al-Mizzi
- الحسين بن محمد الماسرجسي (الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسرجس) al-Mizzi
- جعفر بن محمد بن الحارث al-Mizzi
- جعفر بن محمد بن ماجد بن بجاد al-Mizzi
- حامد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن معاذ al-Mizzi
- عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي al-Mizzi
- عبيد الله بن محمد بن إسحاق (عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن مخلد بن إبراهيم بن مروان بن حباب بن تميم) al-Mizzi
- علي بن أحمد بن واصل، أبو القاسم، المستملي، الواصلي، الزَوْزَني al-Mizzi
- علي بن بندار بن الحسين al-Mizzi
- علي بن جندل القزويني، أبو الحسن الصوفي al-Mizzi
- محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس al-Mizzi
His students
2 named by al-Mizzi · 0 in our chains
In our books
- al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi)310 places
- Fadail al-Awqat2 places
- al-Qiraa Khalf al-Imam of al-Bayhaqi2 places
- Ithbat Adhab al-Qabr1 places