الحسين بن محمد الماسرجسي
الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسرجس
- Kunya
- أبو علي
- Title
- الحافظ
- Lineage
- الماسرجسي، النيسابوري، الحافظ، الجوال
- Died
- 365هـ
- Place
- مصر
What the critics said of him · 7
- الحاكم النيسابوري
قال الحاكم: هو سفينة عصره في كثرة الكتابة، رحل إلى العراق سنة إحدى وعشرين، وأكثر المقام بمصر، وكتب عن أصحاب المزني، وأخذ بدمشق عن أصحاب هشام بن عمار، وما صنف في الإسلام أكبر من مسنده، فصنف " المسند الكبير " مهذبا معللا في ألف وثلاثمائة جزء. جمع حديث الزهري جمعا لم يسبقه إليه أحد، وكان يحفظه مثل الماء. وصنف الأبواب والشيوخ والمغازي والقبائل، وصنف على البخاري كتابا، وعلى مسلم كتابا، وأدركته المنية قبل الحاجة إلى إسناده، ودفن علم كبير بدفنه
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 239) Page - شمس الدين الذهبي
الحافظ الكبير الثبت الجوال الإمام
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 287) Page - شمس الدين الذهبي
كان كثير السماع والرحلة. سمع جده أحمد بن محمد سبط ابن ماسرجس، وإليه نسبته، وابن خزيمة، وأبا العباس السراج، وسمع بمصر، والشام. ورحل في حدود الثلاثين وثلاثمائة.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 239) Page - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي، الحافظ، الماسرجسي، النَّيسابُوري. سمع بنيسابور: أباه محمد، وجده أحمد، وأبا بكر ابن خزيمة، وأبا العباس السَّرَّاج، وبالعراق: أبا عبد الله بن مخلد، وبدمشق: أبا الحسين محمد بن عبد الله الرازي، وبصيدا: أبا الحسن محمد بن الفتح، وبحلب: أبا الحسن بن علي بن عبد الحميد الغضائري، وبمصر: عبد العزيز بن أحمد الغافقي، وبتنيس: أبا جعفر عمر بن إبراهيم الكلابي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم - فقال: أخبرنا فيما قرأته من أصله-، وأبو عبد الرحمن السلمي. قال الحاكم في "تاريخه" : سيْفَنَّة (*) عصره في كثرة الكتابة والسماع والرحلة، وأثبت أصحابنا في السماع والأداء، ومن بيت الحديث، فإني أعد في سلفه وبيته بضعة عشر محدِّثًا، وكان أسند أهل عصره، سمع بنيسابور، ورحل إلي العراق سنة إحدى وعشرين، ثم خرج إلي الشام، ثم دخل مصر وأكثر المقام بها، وصنف "المسند الكبير" في ألف وثلاثمائة جزء مهذبًا بالعلل، وجمع "حديث الزهري" جمعًا لم يسبقه إليه أحد، وكان يحفظ حديث الزهري، مثل الماء، وصنف "المغازي والقبائل" ، وكان عارفًا بها، وصنف أكثر المشايخ والأبواب، وخرج على كتاب البخاري ومسلم في "الصحيح" ، ولم يبلغ وقت الحاجة إليه، نظرت أنا له في الزهري، وفي الفوائد، ومقدار مائة وخمسين جزءًا من "المسند" ، أدركته المنية - رضي الله عنه - قبل الحاجة إلى إسناده، ودفن علم كثير بدفنه. وقال في موضع آخر: سمع بنيسابور، ثم دخل العراقين والحجاز ومصر والشام، وانصرف عن طريق الأهواز، وجود عن مشايخ عصره في هذه الديار، وجمع حديث الزهري حتى زاد فيه على محمد بن يحيى، وكان محمد بن يحيى يعرف بالزهري، فصار الماسرجسي الزهري الصغير, ثم أفنى عمره في جمع "المسند الكبير" ، وعندي أنه لم يصنف في الإسلام مسند أكثر منه، فإنه وقع بخطه في ألف وثلاثمائة جزء، وقد قلت على التحقيق إنه يقع بخطوط الوراقين في أكثر من ثلاثة آلاف جزء، فإن أبا محمد بن زياد عقد له مجلسًا لقراءته على الوجه، وكان "مسند أبي بكر الصديق" بخط الحسين في بضعة عشر جزءًا بعلله وشواهده وكتبه الوراقون في نيف وستين جزءًا. وقال في "المدخل إلى الصحيح" : أخبرني فقيه من فقهائنا عن أبي علي رحمنا الله وإياه كان يقول: قد بلغ رواة الحديث في كتاب "التاريخ" لمحمد بن إسماعيل قريبًا من أربعين ألف رجل وامرأة، والذي يصح حديثهم من جملتهم هم الثقات الذين أخرجهم البخاري ومسلم، ولا يبلغ عددهم أكثر من ألفي رجل وامرأة. قال الحاكم: فلم يعجبني ذلك منه -رحمه الله وإيانا- لأن جماعة من المبتدعة والملحدة يشتمون رواة الآثار بمثل هذا القول إذا روى عن رجل من أهل الصنعة. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ البارع. وقال الذهبي: الحافظ الكبير الثبت الجوال الإمام، وهو من بيت العلم والرواية, والحفظ والدراية، كتب العالي والنازل، وأطال المكث بمصر، وكتب الفقه والحديث بها، وخرج على الصحيحين مستخرجًا وعمل "المسند الكبير" في نحو من وقر بعير، يجيء في مائة وخمسين مجلدًا، وصنف حديث الزهري، وأحسبه ظفر بحديث الزهري لأحمد بن صالح المصري. ولد سنة ثمان وتسعين ومائتين، ومات يوم الثلاثاء التاسع من رجب وقت الظهر، ودفن يوم الأربعاء العاشر منه بعد العصر من سنة خمس وستين وثلاثمائة، وصلى عليه ابن أخيه في ميدان الحسين، ودفن في داره، وهو ابن ثمان وستين سنة. قلت: [الحافظ البارع الكبير المصنف] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ب) ، "المدخل إلي الصحيح" (١/ ١٦١) ، "تاريخ دمشق" (١٤/ ٢٩٢) ، "مختصره" (٧/ ١٦٥) ، "تهذيبه" (٤/ ٣٥٤) ، "الأنساب" (٥/ ٥١) ، "المنتظم" (١٤/ ٤٤) ، "بغية الطلب" (٦/ ٢٧٣٨) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٤٦) ، "تذكرة الحفاظ " (٣/ ٩٥٥) ، " النبلاء " (١٦/ ٢٨٧) ، " تاريخ الإسلام " (٢٦/ ٣٧٧) ، " العبر " (٢/ ١٢٠) ، " دول الإسلام " (١/ ٢٢٦) ، " الوافي بالوفيات " (٣/ ٣١) ، " البداية " (١٥/ ٣٦٤) ، " بديعة البيان " (١٦٥) ، " النجوم الزاهرة " (٤/ ١١١) ، " طبقات الحفاظ " (٨٦٨) ، " الشذرات " (٤/ ٣٤٤)
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 461) Page - الحاكم النيسابوري
[ب ك] [حلب] قال الحاكم: هو سفينة (٢) عصره في كثرة الكتابة والسماع والرحلة، وأثبت أصحابنا في السماع والأداء، ومن بيت الحديث، فإني أعد في سلفه وبيته بضعة عشر محدثًا. [ب ك] [حلب] سمع بنيسابور أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس الثقفي، وأكثر عن جماعتهم، وسمع جدَّه وكان أسند أهل عصره، وأباه وكان من أصحاب مسلم بن الحجاج، ورحل إلى العراق سنة إحدى وعشرين، فسمع أبا عبد الله بن مخلد وطبقته، ثم خرج إلى الشام فكتب عن أصحاب هشام بن عمّار وأقرانهم، ثم دخل مصر وأكثر المقام بها، وسمع أصحاب المزني وأقرانهم. [ب ك ت] [س حلب] وصنّف "المسند الكبير" في ألف وثلاثمائة جزء مهذبًا بالعلل، وجمع "حديث الزهري" جمعًا لم يسبقه إليه أحد، وكان يحفظ حديث الزهري مثل الماء، وصنَّف "المغازي والقبائل" ، وكان عارفًا بها، وصنف أكثر المشايخ والأبواب، وخرّج على كتاب البخاري ومسلم في الصحيح، ولم يبلغ رحمه الله وقت الحاجة إليه، نظرت أنا له في الزهري وفي الفوائد مقدار مائة وخمسين جزءًا من المسند، وأدركته المنية رضي الله عنه قبل الحاجة إلى إسناده. [ب ك حلب] توفي رحمه الله يوم الثلاثاء التاسع من رجب وقت الظهر، ودفن يوم الأربعاء العاشر منه بعد العصر من سنة خمس وستين وثلاثمائة، وشهدت جنازته، وصلّى عليه الفقيه أبو الحسن الماسرجسي ابن أخيه في ميدان الحسين، ودُفِن في داره وهو ابن ثمان وستين سنة، فإن مولده كان سنة ثمان وتسعين ومائتين، ودفن علم كثير بدفنه. [ت س] وسمعته يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ مسلم بن الحجاج يقول: صنّفت هذا المسند - يعني "صحيحه" - من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة. [ك س ظ] [وجمع شيخنا أبو علي حديث الزهري حتى زاد فيه على محمد بن يحيى الذهلي، وكان محمد بن يحيى يعرف بالزهري، فصار الماسرجسي الزهري الصغير، ثم أفنى عمره في جمع "المسند الكبير" ، وعندي أنه لم يصنَّف في الإسلام مسند أكثر منه، فإنه وقع بخطه في ألف وثلاثمائة جزء، وقد قلت على التحقيق إنه يقع بخطوط الورّاقين في أكثر من ثلاثة آلاف جزء، فإن أبا محمد بن زياد عقد له مجلسًا لقراءته على الوجه، وكان مسند أبي بكر الصديق بخط الحسين في بضعة عشر جزءًا بعلله وشواهده، وكتبه الورّاقون في نيف وستين جزءًا] (١) . [حدثني حسين الماسرجسي، حدثنا أبو نعيم الجرجاني، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا الربيع بن رَوْح، حدثنا ابن عياشٍ، عن حسان بن عبد الله، عن إياس بن معاوية، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يتعوّذ بالله من جَهْدِ البلاءِ، فقال: "جَهْدُ البلاءِ كثرة العيال مع قلّةِ الشيء" ] (٢)
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 234) Page - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
ويعرف بابن شاه، سمع من المخلدى وطبقته
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 300) Page - شمس الدين الذهبي
البارع أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي النيسابوري, صاحب المسند الأكبر: سمع جده أحمد بن محمد وأبا بكر بن خزيمة وأبا العباس السراج وابن الشرقي فمن بعدهم بخراسان ومصر والشام والعراق. قال الحاكم: هو سفينة عصره في كثرة الكتابة، ارتحل إلى العراق في سنة إحدى وعشرين وأكثر المقام بمصر وصنف المسند الكبير مهذبًا معللًا في ألف جزء وثلاثمائة جزء، وجمع حديث الزهري جمعًا لم يسبقه أحد، وكان يحفظه مثل الماء، وصنف الأبواب والشيوخ والمغازي والقبائل، وخرج على صحيح البخاري كتابًا, وعلى صحيح مسلم, وأدركته المنية قبل الحاجة إلى إسناده ودفن علم كثير بدفنه، وسمعته يقول: سمعت أبي يقول: سمعت مسلم بن الحجاج القشيري يقول: صنفت هذا المسند -يعني صحيحه- من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة. وقال الحاكم في موضع آخر: صنف أبو علي حديث الزهري فزاد على محمد بن يحيى الذهلي، قال: وعلى التخمين يكون مسنده بخطوط الورَّاقين في أكثر من ثلاثة آلاف جزء، فعندي أنه لم يصنف في الإسلام مسند أكبر منه، وعقد أبو محمد بن زياد مجلسًا عليه لقراءته، وكان مسند أبي بكر الصديق بخطه في بضعة عشر جزءًا بعلله وشواهده فكتبه النساخ في نيف وستين جزءًا، مولده سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين، وتوفي في تاسع رجب سنة خمس وستين وثلاثمائة، وصلى عليه ابن أخيه الفقيه أبو الحسن الماسرجسي
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 110) Page
His teachers
3 named by al-Mizzi · 0 in our chains
His students
1 named by al-Mizzi · 0 in our chains
In our books
- al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi)1 places