al-Mustadrak ala al-Sahihayn 660
al-Hakim al-Naysaburi
«إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ»
The chain
- al-Hakim al-Naysaburi
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا أسيد بن عاصم
- حدثنا الحسين بن حفص صدوق
- عن سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- بكر بن محمد الصيرفي another route
- حدثنا قبيصة صدوق ربما خالف
- حدثنا سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- أحمد بن جعفر القطيعي another route
- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثقة
- حدثني أبي ثقة حافظ فقيه حجة
- حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
- حدثنا سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- عن أبي هاشم ثقة
- عن عاصم بن لقيط بن صبرة ثقة
- أبوه Companion
- عنThe Prophet ﷺ
The text as printed
٦٦٠ - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أُسَيد بن عاصم، حَدَّثَنَا الحسين بن حفص، عن سفيان. وأخبرنا بكر بن محمد الصَّيرَفي، حَدَّثَنَا عبد الصمد بن الفضل، حَدَّثَنَا قَبِيصة، حَدَّثَنَا سفيان. وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبي، حَدَّثَنَا وَكِيع، حَدَّثَنَا سفيان، عن أبي هاشم، عن عاصم بن لَقِيط بن صَبِرةً، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا توضَّأتَ فخلِّلِ الأصابع" (١) . هذا حديث قد احتجَّا بأكثر رُوَاته ثم لم يُخرجاه لتفرُّد عاصم بن لَقِيط بن عامر ابن صَبِرة عن أبيه بالرواية، وقد قدَّمنا القولَ فيه. وله شاهد:
Rulings on it
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث قد احتجَّا بأكثر رُوَاته ثم لم يُخرجاه لتفرُّد عاصم بن لَقِيط بن عامر ابن صَبِرة عن أبيه بالرواية، وقد قدَّمنا القولَ فيه.»
on the hadithطبعة الرسالة 660ص 645 https://shamela.ws/book/1424/638 - شمس الدين الذهبي
«لم يخرجاه لتفرد عاصم بأبيه وله شاهد»
on the hadithطبعة دار الكتب العلمية 647ص 291 https://shamela.ws/book/2266/640
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- عادل مرشد
«إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو هاشم: هو إسماعيل بن كثير. والحديث في "مسند أحمد" ٢٦/»
on its chainطبعة الرسالة 660ص 645 https://shamela.ws/book/1424/638
In its editions
Notes and commentary · 1
- note
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو هاشم: هو إسماعيل بن كثير. والحديث في "مسند أحمد" ٢٦/
ص 645 https://shamela.ws/book/1424/638