al-Mustadrak ala al-Sahihayn 5234
al-Hakim al-Naysaburi
«"مَن أنفَقَ نفقةً في سبيلِ الله فبسبع مئةٍ، ومَن أنفَقَ على نفسِه وأهلِه، أو عادَ مريضًا، أو مازَ أذًى، فالحسنةُ بعَشْر أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومن ابتلاهُ اللهُ بِبَلاءٍ فِي جَسَدِه فهو له حِطّةٌ"»
The chain
- al-Hakim al-Naysaburi
- حدثنا أبو بكر محمد بن داود الزاهد
- حدثنا عبد الله بن قحطبة
- حدثنا وهب بن جرير ثقة
- حدثنا أبي ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
- سمعت بشار بن أبي سيف مقبول
- سمعتThe Prophet ﷺ
The text as printed
٥٢٣٤ - حدثنا أبو بكر محمد بن داود الزاهد، حدثنا عبد الله بن قَحْطَبة، حدثنا العباس بن عبد العظيم، حدثنا وهب بن جَرير، حدثنا أبي، سمعت بشّار بن أبي سَيف يُحدِّث عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عِياض بن غُطَيف، قال: دخلْنا على أبي عُبيدة بن الجرَّاح نعودُه وامرأتُه تُحيفَة جالسة عند رأسِه، وهو مُقبِلٌ بوجهِه على الجِدار، فقلنا لها: كيف باتَ أبو عُبيدة الليلةَ؟ قالت: باتَ بأجرٍ، فأقبل علينا بوجهِه فقال: إني لم أبِتْ بأجرٍ، ثم قال: ألا تَسألوني عما قلتُ؟ فقلنا: ما أعجَبَنا ما قلتَ فنسألَك عنه، فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "مَن أنفَقَ نفقةً في سبيلِ الله فبسبع مئةٍ، ومَن أنفَقَ على نفسِه وأهلِه، أو عادَ مريضًا، أو مازَ أذًى، فالحسنةُ بعَشْر أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومن ابتلاهُ اللهُ بِبَلاءٍ فِي جَسَدِه فهو له حِطّةٌ" (١) .
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- عادل مرشد
«إسناده حسن من أجل بشار بن أبي سيف، فقد روى عنه ثقتان وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحَّح حديثَه هذا أبو حاتم الرازي كما يُفهم من كلامه الذي نقله عنه ابنه في "العلل"»
on its chainطبعة الرسالة 5234ص 236 https://shamela.ws/book/1424/4177
In its editions
Notes and commentary · 1
- note
إسناده حسن من أجل بشار بن أبي سيف، فقد روى عنه ثقتان وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحَّح حديثَه هذا أبو حاتم الرازي كما يُفهم من كلامه الذي نقله عنه ابنه في "العلل"
ص 236 https://shamela.ws/book/1424/4177