al-Mustadrak ala al-Sahihayn 2848

al-Hakim al-Naysaburi

«"ألا تنطلقُ تَجيئُني بزينبَ؟ " "هي أفضلُ بناتي؛ أُصيبَت فيَّ"»

Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.

The chain

  1. al-Hakim al-Naysaburi
  2. أخبرني أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو
  3. حدثنا سعيد بن أبي مريم ثقة ثبت فقيه
  4. أخبرنا يحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ
  5. حدثني ابن الهاد ثقة مكثر.
  6. حدثني عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير مقبول
  7. عن عروة بن الزبير ثقة فقيه مشهور
  8. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
The text as printed

٢٨٤٨ - أخبرني أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصَّيرَفي بمَرْو، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني ابن الهادِ، حدثني عُمر بن عبد الله بن عُرْوة بن الزُّبَير، عن عُرْوة بن الزُّبَير، عن عائشة زوج النبي ﷺ : أنَّ رسول الله ﷺ لما قدم المدينةَ خرجت ابنتُه زينبُ من مكة مع كِنانةَ - أو ابن كنانة - فخرجوا في أَثَرها، فأدركها هَبّار بن الأسود، فلم يَزَلْ يَطعُن بعيرَها برُمْحِه حتى صَرَعَها، والقَتْ ما في بطنها، وأُهريقتْ دمًا، فاشتَجَر فيها بنو هاشم وبنو أُميّة، فقالت بنو أُمية: نحن أحقُّ بها، وكانت تحت ابن عمّهم أبي العاص، فكانت عند هند بنت عُتْبة بن رَبيعة، فكانت تقول لها هند: هذا ⦗٦٦١⦘ بسبب أبيك، فقال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة: "ألا تنطلقُ تَجيئُني بزينبَ؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: "فخُذْ خاتمي" فأعطاهُ إياهُ، فانطلق زيد وترك بعيرَه، فلم يزَلْ يَتلطّف حتى لقيَ راعيًا، فقال: لمن تَرعَى؟ فقال: لأبي العاص، قال: فلِمن هذه الأغنامُ؟ قال: لزينب بنت محمد، فسارَ معه شيئًا، ثم قال له: هل لك أن أُعطيَك شيئًا تُعطِيه إياها ولا تَذكرُه لأحدٍ؟ قال: نعم، فأعطاهُ الخاتم، فانطلق الراعي فأدخل غنمَه، وأعطاها الخاتمَ، فعرفَتْه، فقالت: من أعطاك هذا الخاتم؟ قال: رجلٌ، قالت: فأين تركتَه؟ قال: بمكانِ كذا وكذا، قال: فسكَتَت، حتى إذا كان الليلُ خرجت إليه، فلما جاءته، قال لها: اركَبي، بين يديه على بعيره، قالت: لا، ولكن اركَبْ أنت بين يديّ، فركب وركبَتْ وراءَه، حتى أتَت. فكان رسولُ الله ﷺ يقول: "هي أفضلُ بناتي؛ أُصيبَت فيَّ" . فبلغ ذلك عليَّ بن الحسين، فانطلق إلى عُرْوة، فقال: ما حديثٌ بَلَغَني عنك تُحدّثُه تَنتقِصُ فيه حقَّ فاطمة؟ فقال عُرْوة: والله ما أُحب أنَّ لي ما بين المشرق والمغرب وإني أَنتقِصُ فاطمةَ حقًّا هو لها، وأما بعدُ فلَكَ أن لا أُحدِّثَ به أبدًا. قال عُرْوة: وإنما كان هذا قبل نزول الآية: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٥] (١) . ⦗٦٦٢⦘ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

Rulings on it

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.»

    on the hadithطبعة الرسالة 2848ص 662 https://shamela.ws/book/1424/2370
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • عادل مرشد

    «إسناده حسن إن شاء الله من أجل يحيى بن أيوب - وهو الغافقي المصري - ففيه كلام كما قال الذهبي، واستنكره عند الموضع الآتي برقم»

    on its chainطبعة الرسالة 2848ص 661 https://shamela.ws/book/1424/2369

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 2848 Page
  • طبعة دار الكتب العلمية No. 2812 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    إسناده حسن إن شاء الله من أجل يحيى بن أيوب - وهو الغافقي المصري - ففيه كلام كما قال الذهبي، واستنكره عند الموضع الآتي برقم

    ص 661 https://shamela.ws/book/1424/2369