Amali al-Mahamili 239

al-Mahamili

«قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الشَّامَ عَرَضَتْ لَهُ مَخَاضَةٌ , فَنَزَلَ عَنْ بَعِيرِهِ وَنَزَعَ مُوقَيْهِ , فَأَمْسَكَهُمَا بِيَدِهِ , وَخَاضَ الْمَاءَ وَمَعَهُ بَعِيرُهُ , فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ: قَدْ صَنَعْتَ الْيَوْمَ صَنِيعًا عَظِيمًا يَعْنِي خُفَّيْهِ عِنْدَ أَهْلِ الْأَرْضِ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا , فَصَكَّ عُمَرُ فِي صَدْرِهِ , وَقَالَ: أَوَّهْ , لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَذَلَّ النَّاسِ , وَأَحْقَرَ النَّاسِ , وَأَقَلَّ النَّاسِ , فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ , فَمَهْمَا تَطْلُبُوا الْعِزَّ بِغَيْرِهِ يُذِلَّكُمُ اللَّهُ تَعَالَى "»

Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.

The chain

  1. al-Mahamili
  2. حدثنا الحسين
  3. ثنا أحمد بن إبراهيم البوشنجي
  4. ثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  5. عن أيوب الطائي ثقة، رمي بالإرجاء
  6. عن قيس ثبت, ثقة رمي بالإرجاء
  7. عن طارق بن شهاب قال أبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه
The text as printed

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ الطَّائِيِّ، عَنْ قَيْسٍ ⦗٢٤٤⦘، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الشَّامَ عَرَضَتْ لَهُ مَخَاضَةٌ , فَنَزَلَ عَنْ بَعِيرِهِ وَنَزَعَ مُوقَيْهِ , فَأَمْسَكَهُمَا بِيَدِهِ , وَخَاضَ الْمَاءَ وَمَعَهُ بَعِيرُهُ , فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ: قَدْ صَنَعْتَ الْيَوْمَ صَنِيعًا عَظِيمًا يَعْنِي خُفَّيْهِ عِنْدَ أَهْلِ الْأَرْضِ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا , فَصَكَّ عُمَرُ فِي صَدْرِهِ , وَقَالَ: أَوَّهْ , لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَذَلَّ النَّاسِ , وَأَحْقَرَ النَّاسِ , وَأَقَلَّ النَّاسِ , فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ , فَمَهْمَا تَطْلُبُوا الْعِزَّ بِغَيْرِهِ يُذِلَّكُمُ اللَّهُ تَعَالَى "

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق د. إبراهيم القيسي No. 239 Page