Sunan Ibn Majah 638
Ibn Majah al-Qazwini
««كَانَتْ إِحْدَانَا فِي فَوْرِهَا، أَوَّلَ مَا تَحِيضُ، تَشُدُّ عَلَيْهَا إِزَارًا إِلَى أَنْصَافِ فَخِذَيْهَا، ثُمَّ تَضْطَجِعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»»
The chain
- Ibn Majah al-Qazwini
- حدثنا الخليل بن عمرو صدوق
- حدثنا ابن سلمة ثقة
- عن محمد بن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
- عن يزيد بن أبي حبيب ثقة فقيه، وكان يرسل
- عن سويد بن قيس ثقة
- عن معاوية بن حديج Companion
- عن معاوية بن أبي سفيان Companion
- عن أم حبيبة أم المؤمنين
- The Prophet ﷺ
The text as printed
٦٣٨ - حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَدِيجٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: سَأَلْتُهَا: كَيْفَ كُنْتِ تَصْنَعِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَيْضَةِ؟ قَالَتْ: «كَانَتْ إِحْدَانَا فِي فَوْرِهَا، أَوَّلَ مَا تَحِيضُ، تَشُدُّ عَلَيْهَا إِزَارًا إِلَى أَنْصَافِ فَخِذَيْهَا، ثُمَّ تَضْطَجِعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 2 rulings
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لعنعنة ابن إسحاق. وانظر ما سلف برقم»
on the hadithتحقيق شعيب الأرنؤوط 638ص 404 https://shamela.ws/book/98138/462 - محمد ناصر الدين الألباني
«حسن»
on the hadithتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي 638ص 209 https://shamela.ws/book/1198/810
In its editions
Notes and commentary · 2
- note
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لعنعنة ابن إسحاق. وانظر ما سلف برقم
ص 404 https://shamela.ws/book/98138/462 - note · محمد فؤاد عبد الباقي
قال السندي الحديث صحيح معنى وإن بحث في الزوائد هذا الإسناد بأن فيه محمد بن إسحاق وهو يدلس. وقد رواه بالعنعنة
ص 209 https://shamela.ws/book/1198/810