Sunan Ibn Majah 1485
Ibn Majah al-Qazwini
««أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ؟ أَوْ بِصُنْعِ الْجَاهِلِيَّةِ تَشَبَّهُونَ؟ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدْعُوَ عَلَيْكُمْ دَعْوَةً تَرْجِعُونَ فِي غَيْرِ صُوَرِكُمْ»»
The chain
- Ibn Majah al-Qazwini
- حدثنا أحمد بن عبدة ثقة، رمي بالنصب
- أخبرني عمرو بن النعمان صدوق له أوهام
- حدثنا علي بن الحزور متروك، شديد التشيع
- عن نفيع متروك
- عن عمران بن الحصين أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
- The Prophet ﷺ
The text as printed
١٤٨٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَزَوَّرِ، عَنْ نُفَيْعٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، وَأَبِي بَرْزَةَ، قَالَا: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ، فَرَأَى قَوْمًا قَدْ طَرَحُوا، أَرْدِيَتَهُمْ يَمْشُونَ فِي قُمُصٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ؟ أَوْ بِصُنْعِ الْجَاهِلِيَّةِ تَشَبَّهُونَ؟ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدْعُوَ عَلَيْكُمْ دَعْوَةً تَرْجِعُونَ فِي غَيْرِ صُوَرِكُمْ» قَالَ: فَأَخَذُوا أَرْدِيَتَهُمْ، وَلَمْ يَعُودُوا لِذَلِكَ
Rulings on it
- أحمد بن أبي بكر البوصيري
«في الزوائد هذا إسناد ضعيف. فيه نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى تركه غير واحد. ونسبه يحيى بن معين وغيره للوضع. وعلي بن الحزور كذلك متروك الحديث. وقال البخاري منكر الحديث عنه عجائب. وقال مرة فيه نظر»
on the hadithتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي 1485ص 476 https://shamela.ws/book/1198/1940
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 2 rulings
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- شعيب الأرناؤوط
«موضوع، نفيع -وهو أبو داود الأعمى- كذاب متهم بالوضع، وعلي بن الحزور متروك. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/»
on the hadithتحقيق شعيب الأرنؤوط 1485ص 460 https://shamela.ws/book/98138/1029 - محمد ناصر الدين الألباني
«موضوع»
on the hadithتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي 1485ص 476 https://shamela.ws/book/1198/1940
In its editions
Notes and commentary · 1
- note
موضوع، نفيع -وهو أبو داود الأعمى- كذاب متهم بالوضع، وعلي بن الحزور متروك. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/
ص 460 https://shamela.ws/book/98138/1029