Sahih Ibn Hibban 810

Ibn Hibban al-Busti

««قَالَ اللَّهُ: يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي، اذْكُرْنِي فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ أَذْكُرْكَ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ»»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أبي هريرة

The chain

  1. Ibn Hibban al-Busti
  2. أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل
  3. حدثنا أبو كريب ثقة حافظ
  4. حدثنا معاوية بن هشام صدوق له أوهام
  5. حدثنا حمزة الزيات صدوق زاهد، ربما وهم
  6. عن عدي بن ثابت ثقة رمي بالتشيع
  7. عن أبي حازم ثقة
  8. عن أبي هريرة Companion
  9. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

٨١٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَالَ اللَّهُ: يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي، اذْكُرْنِي فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ أَذْكُرْكَ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ» (١) . [٣: ٢٠]

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن على شرط مسلم، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣٠٩، وأحمد ٢/٤٠٥ عن عفان، عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عن الأغر، عن أبي هريرة، وعطاء بن السائب ثقة إلا أنه اختلط، وحماد بن سلمة سمع منه قل الاختلاط وبعده، والطريق الآتية تقوي»

    on its chainالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط 810ص 92 https://shamela.ws/book/1729/1266

In its editions

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط No. 810 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    إسناده حسن على شرط مسلم، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣٠٩، وأحمد ٢/٤٠٥ عن عفان، عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عن الأغر، عن أبي هريرة، وعطاء بن السائب ثقة إلا أنه اختلط، وحماد بن سلمة سمع منه قل الاختلاط وبعده، والطريق الآتية تقويه.

    ص 92 https://shamela.ws/book/1729/1266