Sahih Ibn Hibban 415
Ibn Hibban al-Busti
٤١٥ - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: لَمَّا ادُّعِيَ زِيَادٌ٢ لَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فقلت ما هذا الذي
The chain
- Ibn Hibban al-Busti
- أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب
- حدثنا سريج بن يونس ثقة عابد
- حدثنا هشيم ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
- أخبرنا خالد ثقة يرسل.
- عن أبي عثمان ثقة ثبت عابد
The text as printed
٤١٥ - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: لَمَّا ادُّعِيَ زِيَادٌ٢ لَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فقلت ما هذا الذي
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند مالك مختصراً في "الموطأ" ٢/٨٢٣ في الحدود: باب ما جاء في الرجم، ومن طريقه أخرجه أحمد بطوله ١/٥٥ بنحو منه، وبزيادات لم ترد عند ابن حبان، وذكر الحافظ ابن حجر أن الدارقطني رواه في الغرائب، ورواه ابن إِسْحَاقَ عَنْ عَب»
on its chainالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط 415ص 158 https://shamela.ws/book/1729/755
In its editions
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط No. 415 Page
Notes and commentary · 1
- note
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند مالك مختصراً في "الموطأ" ٢/٨٢٣ في الحدود: باب ما جاء في الرجم، ومن طريقه أخرجه أحمد بطوله ١/٥٥ بنحو منه، وبزيادات لم ترد عند ابن حبان، وذكر الحافظ ابن حجر أن الدارقطني رواه في الغرائب، ورواه ابن إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ الزهري، به. كما في سيرة ابن هشام: ٤/٦٥٧، ٦٦٠. وانظر الحديث السابق. ٢ هو زياد بن سمية، وهي أمه، كانت أمةً للحارث بن كلدة زوجها لمولى عبيد، فأتت بزياد على فراشه وهم بالطائف قبل أن يسلم أهل الطائف، فلما كان في خلافة عمر سمع أبو سفيان بن حرب كلام زياد عند عمر، = وكان بليغاً. فأعجبه، فقال: إني لأعرف من وضعه في أمه، ولو شئت لسميته، ولكن أخاف من عمر، فلما ولي معاوية الخلافة، كان زياد على فارس من قبل علي، فأراد مداراته، فأطمعه في أن يلحقه بأبي سفيان، فأصغى زياد إلى ذلك، فجرت في ذلك خطوب إلى أن ادعاه معاوية، وأمره على البصرة، ثم على الكوفة وأكرمه، وسار زياد سيرته المشهورة، وسياسته المذكورة، فكان كثير من الصحابة والتابعين ينكرون ذلك على معاوية محتجين بحديث "الولد للفراش ... " وإنما خص أبو عثمان أبا بكرة بالإنكار، لأن زياداً كان أخاه من أمه.
ص 158 https://shamela.ws/book/1729/755