Sahih Ibn Hibban 3992
Ibn Hibban al-Busti
«"أَرَأَيْتَ لَوَ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟ "»
The chain
- Ibn Hibban al-Busti
- أخبرنا الحسن بن سفيان
- حدثنا حكيم بن سيف الرقي صدوق
- حدثنا عبيد الله بن عمرو ثقة فقيه، ربما وهم
- عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن مسلم البطين ثقة
- عن سعيد بن جبير ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
- عن بن عباس Companion
- أنThe Prophet ﷺ
The text as printed
٣٩٩٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عن بن عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ أَفَأَحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ: "أَرَأَيْتَ لَوَ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قال: "حج عن أبيك" ١. [٦٥:٣] ⦗٣٠٦⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حكيم بن سيف، فهو صدوق روى له أبو داود والنسائي في"عمل اليوم والليلة". وأخرجه الطيراني١٢/١٢٣٣٢ من طريق يحيي بن خالد بن حيان الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، بهذا الإسناد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .»
on its chainالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط 3992ص 305 https://shamela.ws/book/1729/5889
In its editions
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط No. 3992 Page
Notes and commentary · 1
- note
إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حكيم بن سيف، فهو صدوق روى له أبو داود والنسائي في"عمل اليوم والليلة". وأخرجه الطيراني١٢/١٢٣٣٢ من طريق يحيي بن خالد بن حيان الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، بهذا الإسناد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=
ص 305 https://shamela.ws/book/1729/5889