Sahih Ibn Hibban 1331

Ibn Hibban al-Busti

««لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»»
The Prophet ﷺ · narrated from him by علي بن أبي طالب

The chain

  1. Ibn Hibban al-Busti
  2. أخبرنا أبو يعلى
  3. حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان ثقة
  4. حدثني أبي ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  5. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  6. عن الحكم ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس
  7. عن القاسم بن مخيمرة ثقة فاضل
  8. عن شريح بن هانئ ثقة
  9. عن علي بن أبي طالب أحد العشرة
  10. عنThe Prophet ﷺ
The text as printed

١٣٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ: "لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ولياليهن وللمقيم يوم وليلة" ٢. ⦗١٦١⦘ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ مَا رَفَعَهُ عَنْ شُعْبَةَ إلا يحيى القطان وأبو الوليد الطيالسي.

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات، وهو مكرر ما قبله. وأخرجه الترمذي [٩٥] في الطهارة: باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم، عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه البيهقي ١/٢٧٦ من طريق مسدد، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله والآتي برقم [١٣٣»

    on its menالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط 1331ص 160 https://shamela.ws/book/1729/1988

In its editions

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط No. 1331 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    رجاله ثقات، وهو مكرر ما قبله. وأخرجه الترمذي [٩٥] في الطهارة: باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم، عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه البيهقي ١/٢٧٦ من طريق مسدد، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله والآتي برقم [١٣٣٢] .

    ص 160 https://shamela.ws/book/1729/1988