Musnad Ibn al-Jad 148

Ali ibn al-Jad

«يَقُولُ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ الْفَجْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ، فَقَالَ حِينَ كَبَّرَ: " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ. ثُمَّ قَرَأَ بِيَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَاللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ. قَالَ الْحَكَمُ: وَهُمَا هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ: وَكَانَ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ، ثُمَّ أَتَاهُ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ مِنْ وَرَاءِ الْفُسْطَاطِ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ وَضَعْتَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا مِنْ طَعَامٍ، وَزِدْتَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ دِرْهَمَيْنِ، لَا يَشُقُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، وَلَا يُجْهِدُهُمْ. قَالَ: فَكَانَ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ، فَجَعَلَهُ خَمْسِينَ "»

Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.

The chain

  1. Ali ibn al-Jad
  2. حدثنا علي ثقة ثبت، رمي بالتشيع
  3. أخبرنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  4. أخبرني الحكم ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس
  5. سمعت عمرو بن ميمون ثقة عابد
The text as printed

حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يَقُولُ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ الْفَجْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ، فَقَالَ حِينَ كَبَّرَ: " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ. ثُمَّ قَرَأَ بِيَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَاللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ. قَالَ الْحَكَمُ: وَهُمَا هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ: وَكَانَ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ، ثُمَّ أَتَاهُ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ مِنْ وَرَاءِ الْفُسْطَاطِ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ وَضَعْتَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا مِنْ طَعَامٍ، وَزِدْتَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ دِرْهَمَيْنِ، لَا يَشُقُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، وَلَا يُجْهِدُهُمْ. قَالَ: فَكَانَ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ، فَجَعَلَهُ خَمْسِينَ "

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق عامر أحمد حيدر No. 148 Page