Ikram al-Dayf 88

Ibrahim al-Harbi

«أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، تَضَيَّفَهُ رَهْطٌ , فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: «دُونَكَ أَضْيَافَكَ , فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَافْرَغْ مِنْ قِرَاهُمْ قَبْلَ أَنْ أَجِيءَ» , فَأَتَاهُمْ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ , فَقَالَ: اطْعَمُوا , فَقَالُوا: أَيْنَ مُنْزِلُنَا؟ قَالَ: اطْعَمُوا , قَالُوا: مَا نَحْنُ بِآكِلِينَ حَتَّى يَجِيءَ مُنْزِلُنَا فَقَالَ: اقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ , فَإِنَّهُ إِنْ جَاءَ وَلَمْ تَطْعَمُوا لَنَلْقَيَنَّ مِنْهُ فَأَبَوْا , فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَجِدُ عَلَيَّ , فَلَمَّا جَاءَ تَنَحَّيْتُ فَقَالَ: «مَا صَنَعْتُمْ بِأَضْيَافِي؟» , فَأَخْبَرُوهُ , فَقَالَ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ» , ثُمَّ قَالَ: «يَا غُنْثَرُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَوْتِيَ إِلَّا أَجَبْتَ» , فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ , فَقُلْتُ: سَلْ أَضْيَافَكَ , فَقَالُوا: صَدَقَ , قَدْ أَتَانَا بِهِ , فَقَالَ: «إِنَّمَا انْتَظَرْتُمُونِي وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُ اللَّيْلَةَ» ، فَقَالَ الْآخَرُونَ: وَاللَّهِ لَا نَطْعَمُ حَتَّى تَطْعَمَهُ قَالَ: «لَمْ أَرَ فِي الشَّرِّ كَاللَّيْلَةِ قَطُّ , وَيْلَكُمْ مَا لَكُمْ؟ أَلَا تَقْبَلُونَ عَنَّا قِرَاكُمْ» , ثُمَّ قَالَ: «هَاتِ طَعَامَكَ» , فَجَاءَ بِهِ , فَوَضَعَ يَدَهُ وَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ , الْأَوَّلُ مِنَ الشَّيْطَانِ» , فَأَكَلَ وَأَكَلُوا»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عبد الرحمن بن أبي بكر

The chain

  1. Ibrahim al-Harbi
  2. حدثنا يحيى بن خلف صدوق
  3. نا عبد الأعلى ثقة
  4. نا الجريري ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين
  5. عن أبي عثمان ثقة ثبت عابد
  6. عن عبد الرحمن بن أبي بكر تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح، وشهد اليمامة والفتوح
  7. أنThe Prophet ﷺ
The text as printed

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، نا عَبْدُ الْأَعْلَى، نا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، تَضَيَّفَهُ رَهْطٌ , فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: «دُونَكَ أَضْيَافَكَ , فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَافْرَغْ مِنْ قِرَاهُمْ قَبْلَ أَنْ أَجِيءَ» , فَأَتَاهُمْ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ , فَقَالَ: اطْعَمُوا , فَقَالُوا: أَيْنَ مُنْزِلُنَا؟ قَالَ: اطْعَمُوا , قَالُوا: مَا نَحْنُ بِآكِلِينَ حَتَّى يَجِيءَ مُنْزِلُنَا فَقَالَ: اقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ , فَإِنَّهُ إِنْ جَاءَ وَلَمْ تَطْعَمُوا لَنَلْقَيَنَّ مِنْهُ فَأَبَوْا , فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَجِدُ عَلَيَّ , فَلَمَّا جَاءَ تَنَحَّيْتُ فَقَالَ: «مَا صَنَعْتُمْ بِأَضْيَافِي؟» , فَأَخْبَرُوهُ , فَقَالَ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ» , ثُمَّ قَالَ: «يَا غُنْثَرُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَوْتِيَ إِلَّا أَجَبْتَ» , فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ , فَقُلْتُ: سَلْ أَضْيَافَكَ , فَقَالُوا: صَدَقَ , قَدْ أَتَانَا بِهِ , فَقَالَ: «إِنَّمَا انْتَظَرْتُمُونِي وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُ اللَّيْلَةَ» ، فَقَالَ الْآخَرُونَ: وَاللَّهِ لَا نَطْعَمُ حَتَّى تَطْعَمَهُ قَالَ: «لَمْ أَرَ فِي الشَّرِّ كَاللَّيْلَةِ قَطُّ , وَيْلَكُمْ مَا لَكُمْ؟ أَلَا تَقْبَلُونَ عَنَّا قِرَاكُمْ» , ثُمَّ قَالَ: «هَاتِ طَعَامَكَ» , فَجَاءَ بِهِ , فَوَضَعَ يَدَهُ وَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ , الْأَوَّلُ مِنَ الشَّيْطَانِ» , فَأَكَلَ وَأَكَلُوا

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق عبد الله عائض الغرازي No. 88 Page