Sahih al-Bukhari 5592

Muhammad ibn Ismail al-Bukhari

««نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الظُّرُوفِ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: إِنَّهُ لَا بُدَّ لَنَا مِنْهَا، قَالَ: فَلَا إِذًا.» «لَمَّا نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْأَوْعِيَةِ»»
The Prophet ﷺ · narrated from him by جابر

The chain

  1. Muhammad ibn Ismail al-Bukhari
  2. حدثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى: صدوق
  3. حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري
  4. حدثنا سُفْيَانُ، ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  5. عن مَنْصُورٍ، ثقة ثبت، وكان لا يدلس
  6. عن سَالِمٍ، ثقة وكان يرسل كثيرا
  7. عن جَابِرٍ Companion
  8. أنه خَلِيفَةُ: صدوق ربما أخطأ، وكان أخباريا علامة
  9. حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  10. حدثنا سُفْيَانُ، ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  11. عن مَنْصُورٍ، ثقة ثبت، وكان لا يدلس
  12. عن سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ثقة وكان يرسل كثيرا
  13. حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثقة حافظ، جمع المسند
  14. حدثنا سُفْيَانُ ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  15. The Prophet ﷺ
The text as printed

٥٥٩٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ ⦗١٠٧⦘ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الظُّرُوفِ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: إِنَّهُ لَا بُدَّ لَنَا مِنْهَا، قَالَ: فَلَا إِذًا.» ⦗١٠٧⦘ ٥٥٩٢ (م) - وَقَالَ خَلِيفَةُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ بِهَذَا. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا وَقَالَ فِيهِ «لَمَّا نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْأَوْعِيَةِ»

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • الطبعة السلطانية No. 5592 Page
  • تحقيق مصطفى ديب البغا No. 5270 Page
Notes and commentary · 1
  • commentary · مصطفى ديب البغا

    (عن الظروف) جمع ظرف وهو الوعاء، أي عن الانتباذ فيها. والظاهر أن المراد بها هنا ما كان من خشب أو يقطين مجوف ونحو ذلك، مما يتشرب المائعات، لأنه يسرع فيها التخمر، فربما أصبحت مسكرة دون أن ينتبهوا لذلك. (لابد لنا منها) لا نستغني عنها، لأنه ليس لنا أوعية غيرها. (فلا إذاً) أي فلا نهي عنها طالما أنكم في حاجة إليها.

    ص 2123 https://shamela.ws/book/735/8463