al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) 20171

al-Bayhaqi

«"إني لم أُمْسِكْ عَنهُ منذُ اليومِ إلاَّ لتُوفِيَ بنذرك" "إنَّهُ ليَس لِنبيٍّ أن يُومِضَ "»

Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.

The chain

  1. al-Bayhaqi
  2. أخبرنا أبو على الروذبارى
  3. أنبأنا أبو بكر ابن داسة
  4. حدثنا أبو داود ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  5. حدثنا داود بن معاذ ثقة
  6. حدثنا عبد الوارث ثقة ثبت, رمي بالقدر ولم يثبت عنه
  7. عن نافع أبى غالب ثقة
The text as printed

٢٠١٧١ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أنبأنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا داودُ بنُ مُعاذٍ، حدثنا عبدُ الوارِثِ، عن نافِعٍ أبى غالِبٍ في حَديثٍ ذَكَرَه عن أنَسِ بنِ مالكٍ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ قال: فقالَ العَلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزَةَ، غَزَوتَ مَعَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نَعَم غَزَوتُ مَعَه حُنَينًا، ⦗٢٣٤⦘ فخَرَجَ المُشرِكونَ فحَمَلوا عَلَينا حَتَّى رأينا خَيلَنا وراءَ ظُهورِنا، وفِى القَومِ رَجُلٌ يَحمِلُ عَلَينا فيَدُقُّنا ويَحطِمُنا، فهَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وجَعَلَ يُجاءُ بهِم فيُبايِعونَه على الإسلامِ، فقالَ رَجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: إنَّ علىَّ نَذرًا إن جاءَ اللهُ بالرَّجُلِ الَّذِى كان مُنذُ اليَومِ يَحطِمُنا لأضرِبَنَّ عُنُقَه. فسَكَتَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وجِئَ بالرَّجُلِ، فلَمّا رأى رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: يا رسولَ اللهِ، تُبتُ إلَى اللهِ. فأمسَكَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لا يُبايِعُه ليَفِىَ الرَّجُلُ بنَذرِه. قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَصدَّى لِرسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ليأمُرَه بقَتلِه، وجَعَلَ يَهابُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أن يَقتُلَه، فلَمّا رأى رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه لا يَصنَعُ شَيئًا بايَعَه، فقالَ الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ، نَذرِى. قال: "إنِّى لَم أُمسِكْ عنه مُنذُ اليَومِ إلَّا لِتُوفِىَ بنَذرِكَ" . فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ألا أومَضتَ إلَىَّ؟ فقالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّه لَيسَ لِنَبِىٍّ أن يومِضَ" (١) .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • ت التركي، ط هجر No. 20171 Page