al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) 18981

al-Bayhaqi

١٨٩٨١ - أخبرَنا أبو زَكَريّا يَحيَى بنُ إبراهيمَ المُزَكِّى، حدثنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ محمدٍ الطَّرائفِىُّ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ صالِحٍ، عن مُعاويَةَ بنِ صالِحٍ، عن علىِّ بنِ أبى طَلحَةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- فى هذه الآيَةِ قال: {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} : يَعنِى ما أُهِلَّ لِلطَّواغِيتِ كُلِّها، {وَالْمُنْخَنِقَةُ} التى تَنخَنِقُ فتَموتُ، {وَالْمَوْقُوذَةُ} التى تُضرَبُ بالخَشَبِ حَتَّى يَقِذَها فتَموتَ، {وَالْمُتَرَدِّيَةُ} التى تَتَرَدَّى مِنَ الجَبَلِ فتَموتُ، {وَالنَّطِيحَةُ} الشّاةُ تَنطَحُ الشّاةَ، {وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} يقولُ: ما أخَذَ السَّبُعُ؛ فما أدرَكتَ مِن هذا كُلِّه فتَحَرَّكَ له ذَنَبٌ أو تَطرِفُ له عَينٌ فاذبَحْ واذكُرِ اسمَ اللهِ عَلَيه؛ فهو حَلالٌ. وقالَ فى مَوضِعٍ آخَرَ مِن هذا التَّفسيرِ: {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} قال: يقولُ: ما ذَكَّيتُم مِن هَؤُلاءِ وبِه رُوحٌ فكُلوه؛ فهو ذَبيحٌ، {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} والنُّصُبُ: أنصابٌ كانوا يَذبَحونَ ويُهِلّونَ عَلَيها، [وفِى مَوضِعٍ آخَرَ مِن هذا التَّفسيرِ] (٢) قال: هِىَ الأصنامُ. وفِى قَولِه: {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ} : يَعنِى القِداحَ، كانوا يَستَقسِمونَ بها فى الأُمورِ، {ذَلِكُمْ فِسْقٌ} يَعنِى مَن أكَلَ مِن ⦗٢١٦⦘ ذَلِكَ كُلِّه فهو فِسقٌ (١) .

The chain

  1. al-Bayhaqi
  2. حدثنا عبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
  3. عن معاوية بن صالح صدوق له أوهام
  4. عن على بن أبى طلحة صدوق، قد يخطئ
  5. عن ابن عباس Companion
The text as printed

١٨٩٨١ - أخبرَنا أبو زَكَريّا يَحيَى بنُ إبراهيمَ المُزَكِّى، حدثنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ محمدٍ الطَّرائفِىُّ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ صالِحٍ، عن مُعاويَةَ بنِ صالِحٍ، عن علىِّ بنِ أبى طَلحَةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- فى هذه الآيَةِ قال: {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} : يَعنِى ما أُهِلَّ لِلطَّواغِيتِ كُلِّها، {وَالْمُنْخَنِقَةُ} التى تَنخَنِقُ فتَموتُ، {وَالْمَوْقُوذَةُ} التى تُضرَبُ بالخَشَبِ حَتَّى يَقِذَها فتَموتَ، {وَالْمُتَرَدِّيَةُ} التى تَتَرَدَّى مِنَ الجَبَلِ فتَموتُ، {وَالنَّطِيحَةُ} الشّاةُ تَنطَحُ الشّاةَ، {وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} يقولُ: ما أخَذَ السَّبُعُ؛ فما أدرَكتَ مِن هذا كُلِّه فتَحَرَّكَ له ذَنَبٌ أو تَطرِفُ له عَينٌ فاذبَحْ واذكُرِ اسمَ اللهِ عَلَيه؛ فهو حَلالٌ. وقالَ فى مَوضِعٍ آخَرَ مِن هذا التَّفسيرِ: {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} قال: يقولُ: ما ذَكَّيتُم مِن هَؤُلاءِ وبِه رُوحٌ فكُلوه؛ فهو ذَبيحٌ، {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} والنُّصُبُ: أنصابٌ كانوا يَذبَحونَ ويُهِلّونَ عَلَيها، [وفِى مَوضِعٍ آخَرَ مِن هذا التَّفسيرِ] (٢) قال: هِىَ الأصنامُ. وفِى قَولِه: {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ} : يَعنِى القِداحَ، كانوا يَستَقسِمونَ بها فى الأُمورِ، {ذَلِكُمْ فِسْقٌ} يَعنِى مَن أكَلَ مِن ⦗٢١٦⦘ ذَلِكَ كُلِّه فهو فِسقٌ (١) .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • ت التركي، ط هجر No. 18981 Page