al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) 17675

al-Bayhaqi

«"اذهَبوا بصاحِبِكُم فاقطَعوه" "لا يَنبغِي أن تَكونوا أعوانَ الشَّيطانِ - أو: إبليسَ - فإِنَّه لا يَنبَغِي لِوالِي أمرٍ أن يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، واللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفوَ" " {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أبي ماجد

The chain

  1. al-Bayhaqi
  2. أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي بالكوفة
  3. أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم
  4. أخبرنا عبيد الله بن موسى ثقة، كان يتشيع
  5. أخبرنا إسرائيل ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
  6. عن يحيى الجابر لين الحديث
  7. عن أبي ماجد
  8. The Prophet ﷺ
The text as printed

١٧٦٧٥ - أخبرَنا أبو محمدٍ جَناحُ بنُ نَذيرِ بنِ جَناحٍ المُحارِبِيُّ بالكوفَةِ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ بنُ حازِمٍ، أخبرَنا ⦗٥٣٣⦘ عُبَيدُ اللهِ بنُ موسَى، أخبرَنا إسرائيلُ، عن يَحيَى الجابِرِ، عن أبي ماجِدٍ قال: جاءَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ بابنِ أخٍ له وهو سَكرانُ. يَعنِي إلَى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ. فذَكَرَ الحديثَ في كَيفيَّةِ جَلدِه، قال: ثُمَّ قال لِعَمِّه: بئسَ لَعَمرُ اللهِ والِى اليَتيمِ أنتَ! ما أدَّبْتَ فأحسَنْتَ الأدَبَ، ولا سَتَرتَ الخَرَبَةَ (١) . فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، أمَا واللهِ إنَّه لابنُ أخِي وما لِي ولَدٌ، وإِنِّي لأجِدُ له مِنَ اللَّوعَةِ ما أجِدُ لِوَلَدِي، ولَكِن لَم آلُ عن الخَيرِ. فقالَ عبدُ اللهِ: إنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفوَ، ولَكِن لا يَنبَغِي لِوالِي أمرٍ أن يُؤتَى بحَدٍّ إلا أقامَه. ثُمَّ أنشأ يُحَدِّثُنا عن نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: إنَّ أوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ؛ أُتِيَ به نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَرَقَ فقالَ: "اذهَبوا بصاحِبِكُم فاقطَعوه" . وكأنَّما أُسِفَّ وجهُ (٢) نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَمادًا، ثُمَّ أشارَ بيَدِه يُخفيه، فقالَ بَعضُ القَومِ: كأنَّ هذا شَقَّ عَلَيكَ؟ فقالَ: "لا يَنبغِي أن تَكونوا أعوانَ الشَّيطانِ - أو: إبليسَ - فإِنَّه لا يَنبَغِي لِوالِي أمرٍ أن يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، واللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفوَ" . ثُمَّ قرأ: " {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} " (٣) الآيَةَ [النور: ٢٢] .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • ت التركي، ط هجر No. 17675 Page