On the Pool and al-Kawthar 33

Baqi ibn Makhlad

«أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: «نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى أَيْلَةَ، تَرِدُهُ طَيْرٌ لَهَا أَعْنَاقٌ كَأَعْنَاقِ الْإِبِلِ» . فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا لَنَاعِمَةٌ؟ . قَالَ: «آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا» قَالَ أَبُو الْأَصْبَغِ فِي حَدِيثِهِ: «قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ» ، وَلَمْ يَذْكُرْ: أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَقَالَ الْحِزَامِيُّ فِي حَدِيثِهِ: «فِيهِ طُيُورٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ»»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أنس

The chain

  1. Baqi ibn Makhlad
  2. يونس بن عبد الأعلى ثقة
  3. نا يحيى بن بكير ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك
  4. حدثني الليث ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  5. عن عبد الله بن مسلم ثقة
  6. عن ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  7. عن أنس Companion
  8. أنThe Prophet ﷺ
The text as printed

وَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِي، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: «نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى أَيْلَةَ، تَرِدُهُ طَيْرٌ لَهَا أَعْنَاقٌ كَأَعْنَاقِ الْإِبِلِ» . فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا لَنَاعِمَةٌ؟ . قَالَ: «آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا» ⦗٩٨⦘ قَالَ أَبُو الْأَصْبَغِ فِي حَدِيثِهِ: «قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ» ، وَلَمْ يَذْكُرْ: أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَقَالَ الْحِزَامِيُّ فِي حَدِيثِهِ: «فِيهِ طُيُورٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ»

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق عبد القادر محمد عطا صوفي No. 33 Page