Musnad Ahmad 7071

Ahmad ibn Hanbal

«" نَعَمْ، أَسْمَعُ صَلَاصِلَ، ثُمَّ أَسْكُتُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَمَا مِنْ مَرَّةٍ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسِي تَفِيضُ (١) "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عبد الله بن عمرو

The chain

  1. Ahmad ibn Hanbal
  2. حدثنا قتيبة ثقة ثبت
  3. حدثنا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
  4. عن يزيد بن أبي حبيب ثقة فقيه، وكان يرسل
  5. عن عمرو بن الوليد صدوق
  6. عن عبد الله بن عمرو Companion
  7. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

٧٠٧١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ تُحِسُّ بِالْوَحْيِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَعَمْ، أَسْمَعُ صَلَاصِلَ، ثُمَّ أَسْكُتُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَمَا مِنْ مَرَّةٍ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسِي تَفِيضُ (١) " (٢)

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 2 rulings

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد»

    on its chainتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث 7071ص 484 https://shamela.ws/book/98139/3278
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، ابن لهيعة: سييء الحفظ، وعمرو بن الوليد لم يرو عنه غير يزيد بن أبي حبيب، واختلف في اسمه، وسلف الكلام عليه في الحديث»

    on its chainطبعة الرسالة 7071ص 642 https://shamela.ws/book/25794/5533

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 7071 Page
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث No. 7071 Page
Notes and commentary · 2
  • note

    إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد

    ص 484 https://shamela.ws/book/98139/3278
  • note

    إسناده ضعيف، ابن لهيعة: سييء الحفظ، وعمرو بن الوليد لم يرو عنه غير يزيد بن أبي حبيب، واختلف في اسمه، وسلف الكلام عليه في الحديث

    ص 642 https://shamela.ws/book/25794/5533