Musnad Ahmad 2925

Ahmad ibn Hanbal

«" يَتَفَاءَلُ وَلا يَتَطَيَّرُ، وَيُعْجِبُهُ كُلُّ اسْمٍ حَسَنٍ "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by ابن عباس

The chain

  1. Ahmad ibn Hanbal
  2. حدثنا هاشم ثقة ثبت
  3. حدثنا أبو معاوية يعني شيبان ثقة, صاحب كتاب
  4. عن ليث صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فترك
  5. عن عبد الملك ثقة.
  6. عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  7. عن ابن عباس Companion
  8. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

٢٩٢٥ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَتَفَاءَلُ وَلا يَتَطَيَّرُ، وَيُعْجِبُهُ كُلُّ اسْمٍ حَسَنٍ " (١)

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 2 rulings

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر. شيبان: هو ابن عبد الرحمن. ليث: هو ابن أبي سليم. والحديث مكرر ٢٣٢٨، ٢٧٦٧.»

    on its chainتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث 2927ص 289 https://shamela.ws/book/98139/1407
  • شعيب الأرناؤوط

    «حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث- وهو ابن أبي سليم-. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وأبو معاوية شيبان: هو ابن عبد الرحمن، وعبد الملك: هو ابن سعيد بن جبير. وانظر»

    on the hadithطبعة الرسالة 2925ص 96 https://shamela.ws/book/25794/2104

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 2925 Page
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث No. 2927 Page
Notes and commentary · 2
  • note

    إسناده صحيح، هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر. شيبان: هو ابن عبد الرحمن. ليث: هو ابن أبي سليم. والحديث مكرر ٢٣٢٨، ٢٧٦٧.

    ص 289 https://shamela.ws/book/98139/1407
  • note

    حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث- وهو ابن أبي سليم-. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وأبو معاوية شيبان: هو ابن عبد الرحمن، وعبد الملك: هو ابن سعيد بن جبير. وانظر

    ص 96 https://shamela.ws/book/25794/2104