Musnad Ahmad 21497

Ahmad ibn Hanbal

«"إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ مَعَ كُلِّ فَجْرٍ يَدْعُو بِدَعْوَتَيْنِ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنَّكَ خَوَّلْتَنِي مَنْ خَوَّلْتَنِي مِنْ بَنِي آدَمَ، فَاجْعَلْنِي مِنْ أَحَبِّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ، أَوْ أَحَبَّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أبي ذر

The chain

  1. Ahmad ibn Hanbal
  2. حدثنا يحيى بن سعيد ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  3. عن عبد الحميد بن جعفر صدوق رمي بالقدر، وربما وهم
  4. حدثني يزيد بن أبي حبيب ثقة فقيه، وكان يرسل
  5. عن سويد بن قيس ثقة
  6. عن معاوية بن حديج Companion
  7. عن أبي ذر Companion
  8. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

٢١٤٩٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ مَعَ كُلِّ فَجْرٍ يَدْعُو بِدَعْوَتَيْنِ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنَّكَ خَوَّلْتَنِي مَنْ خَوَّلْتَنِي مِنْ بَنِي آدَمَ، فَاجْعَلْنِي مِنْ أَحَبِّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ، أَوْ أَحَبَّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: قَالَ أَبِي: خَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، فَقَالَ: عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، وقَالَ لَيْثٌ: عَنْ ابْنِ (١) شِمَاسَةَ، أَيْضًا (٢)

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح موقوفاً، فقد رواه ليث بن سعد وعمرو بن الحارث -كما سلف عند الحديث رقم»

    on the hadithطبعة الرسالة 21497ص 392 https://shamela.ws/book/25794/17723

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 21497 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    صحيح موقوفاً، فقد رواه ليث بن سعد وعمرو بن الحارث -كما سلف عند الحديث رقم

    ص 392 https://shamela.ws/book/25794/17723