Musnad Ahmad 15210

Ahmad ibn Hanbal

«" طُولُ الْقُنُوتِ " " مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُرِيقَ دَمُهُ " " مَنْ هَجَرَ مَا كَرِهَ اللهُ " " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ، وَيَدِهِ "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by جابر

The chain

  1. Ahmad ibn Hanbal
  2. حدثنا النضر بن إسماعيل أبو المغيرة ليس بالقوي
  3. حدثنا ابن أبي ليلى صدوق، سيئ الحفظ جدا
  4. عن أبي الزبير صدوق إلا أنه يدلس
  5. عن جابر Companion
  6. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

١٥٢١٠ - حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " طُولُ الْقُنُوتِ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُرِيقَ دَمُهُ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " مَنْ هَجَرَ مَا كَرِهَ اللهُ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ، وَيَدِهِ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الْمُوجِبَتَانِ؟ قَالَ: " مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ ⦗٣٨٢⦘ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ " (١)

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، النضر بن إسماعيل ليس بالقوي، وابن أبي ليلى- وهو محمد بن عبد الرحمن- سيء الحفظ، وكلاهما متابع. وأخرجه عبد بن حميد»

    on the hadithطبعة الرسالة 15210ص 382 https://shamela.ws/book/25794/11499

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 15210 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، النضر بن إسماعيل ليس بالقوي، وابن أبي ليلى- وهو محمد بن عبد الرحمن- سيء الحفظ، وكلاهما متابع. وأخرجه عبد بن حميد

    ص 382 https://shamela.ws/book/25794/11499