Sunan Abi Dawud 677
Abu Dawud al-Sijistani
«أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِصَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَفَّ الرِّجَالَ، وَصَفَّ الْغِلْمَانَ خَلْفَهُمْ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ، فَذَكَرَ صَلَاتَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا صَلَاةُ، قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا قَالَ: أُمَّتِي»
The chain
- Abu Dawud al-Sijistani
- حدثنا عِيسَى بْنُ شَاذَانَ، ثقة حافظ
- ثنا عَيَّاشٌ الرَّقَّامُ ثقة
- ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى ثقة
- ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ثقة ضابط
- ثنا بُدَيْلٌ ثقة
- ثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، صدوق, كثير الإرسال والأوهام
- عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، مختلف في صحبته
- قال أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ: Companion
- The Prophet ﷺ
The text as printed
٦٧٧ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ شَاذَانَ، ثَنَا عَيَّاشٌ الرَّقَّامُ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا بُدَيْلٌ ، ثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ: «أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِصَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَفَّ الرِّجَالَ، وَصَفَّ الْغِلْمَانَ خَلْفَهُمْ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ، فَذَكَرَ صَلَاتَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا صَلَاةُ، قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا قَالَ: أُمَّتِي» .
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وباقي رجاله ثقات. عياش الرقام: هو ابن الوليد، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وبُديل: هو ابن ميسرة. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير"»
on its chainتحقيق شعيب الأرنؤوط 677ص 15 https://shamela.ws/book/117359/636
In its editions
Notes and commentary · 1
- note
إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وباقي رجاله ثقات. عياش الرقام: هو ابن الوليد، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وبُديل: هو ابن ميسرة. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير"
ص 15 https://shamela.ws/book/117359/636