Sunan Abi Dawud 5070

Abu Dawud al-Sijistani

«مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ حِينَ يُمْسِي: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أبيه

The chain

  1. Abu Dawud al-Sijistani
  2. حدثنا ‌أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثقة حافظ
  3. نا ‌زُهَيْرٌ، ثقة ثبت
  4. نا ‌الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الطَّائِيُّ ثقة
  5. عن ‌ابْنِ بُرَيْدَةَ ثقة
  6. عن ‌أَبِيهِ Companion
  7. عنThe Prophet ﷺ
The text as printed

٥٠٧٠ - حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نَا ‌زُهَيْرٌ، نَا ‌الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الطَّائِيُّ ، عَنِ ‌ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ حِينَ يُمْسِي: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.»

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية بن حديج، وابن بريدة: هو عبد الله ابن بربدة بن الحُصيب. =»

    on its chainتحقيق شعيب الأرنؤوط 5070ص 405 https://shamela.ws/book/117359/4294

In its editions

  • طبعة دهلي مع عون المعبود No. 5070 Page
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط No. 5070 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية بن حديج، وابن بريدة: هو عبد الله ابن بربدة بن الحُصيب. =

    ص 405 https://shamela.ws/book/117359/4294