Sunan Abi Dawud 4101

Abu Dawud al-Sijistani

«لَمَّا نَزَلَتْ: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} خَرَجَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنَ الْأَكْسِيَةِ.»

Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.

The chain

  1. Abu Dawud al-Sijistani
  2. حدثنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثقة
  3. نا ‌ابْنُ ثَوْرٍ ثقة
  4. عن ‌مَعْمَرٍ ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  5. عن ‌ابْنِ خُثَيْمٍ، صدوق
  6. عن ‌صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ لها رؤية
  7. عن ‌أُمِّ سَلَمَةَ أم المؤمنين
The text as printed

٤١٠١ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نَا ‌ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ ‌مَعْمَرٍ ، عَنِ ‌ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ ‌صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ ‌أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «لَمَّا نَزَلَتْ: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} خَرَجَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنَ الْأَكْسِيَةِ.»

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي. ابن خثيم -وهو عبد الله بن عثمان- لا بأس به. ابن ثور: هو محمد بن ثور الصنعاني، ومحمد بن عُبيد: هو ابن حِساب الغُبَري. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" ٦/ ٤٨ - ٤٩ من طريق الزنجي مسلم بن خالد، عن عبد الله بن عثمان بن خ»

    on its chainتحقيق شعيب الأرنؤوط 4101ص 197 https://shamela.ws/book/117359/3436

In its editions

  • طبعة دهلي مع عون المعبود No. 4101 Page
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط No. 4101 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    إسناده قوي. ابن خثيم -وهو عبد الله بن عثمان- لا بأس به. ابن ثور: هو محمد بن ثور الصنعاني، ومحمد بن عُبيد: هو ابن حِساب الغُبَري. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" ٦/ ٤٨ - ٤٩ من طريق الزنجي مسلم بن خالد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به مطولاً. وانظر ما قبله.

    ص 197 https://shamela.ws/book/117359/3436