Sunan Abi Dawud 1906
Abu Dawud al-Sijistani
«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ بِعَرَفَةَ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا، وَإِقَامَتَيْنِ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا»
The chain
- Abu Dawud al-Sijistani
- حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ثقة عابد
- نا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ ثقة
- أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ another route ثقة حافظ فقيه حجة
- نا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين
- عن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صدوق فقيه إمام
- عن أَبِيهِ ثقة فاضل
- أن أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
- The Prophet ﷺ
The text as printed
١٩٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، نَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ الْمَعْنَى وَاحِدٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ بِعَرَفَةَ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا، وَإِقَامَتَيْنِ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا» قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا الْحَدِيثُ أَسْنَدَهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فِي الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ، وَوَافَقَ حَاتِمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ عَلَى إِسْنَادِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعَتَمَةَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ (١) .
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- شعيب الأرناؤوط
«رجاله ثقات، لكنه مرسل. وانظر ما قبله.»
on its menتحقيق شعيب الأرنؤوط 1906ص 291 https://shamela.ws/book/117359/1561
In its editions
Notes and commentary · 1
- note
رجاله ثقات، لكنه مرسل. وانظر ما قبله.
ص 291 https://shamela.ws/book/117359/1561