Sunan Abi Dawud 1897

Abu Dawud al-Sijistani

«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا: طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَكْفِيكِ لِحَجَّتِكِ، وَعُمْرَتِكِ»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عائشة

The chain

  1. Abu Dawud al-Sijistani
  2. حدثنا ‌الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَذِّنُ ثقة
  3. أنا ‌الشَّافِعِيُّ المجدد أمر الدين على رأس المائتين
  4. عن ‌ابْنِ عُيَيْنَةَ ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  5. عن ‌ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ثقة رمي بالقدر وربما دلس
  6. عن ‌عَطَاءٍ ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
  7. عن ‌عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  8. أنThe Prophet ﷺ
The text as printed

١٨٩٧ - حَدَّثَنَا ‌الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَذِّنُ أَنَا ‌الشَّافِعِيُّ ، عَنِ ‌ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ‌ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ ‌عَطَاءٍ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا: طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ⦗١٢٠⦘ يَكْفِيكِ لِحَجَّتِكِ، وَعُمْرَتِكِ» قَالَ الشَّافِعِيُّ: كَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا قَالَ: عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، وَرُبَّمَا قَالَ: عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. ابن عيينة: هو سفيان، وابن أبي نجيح: هو عبد الله الثقفي مولاهم، وعطاء: هو ابن أبى رباح. =»

    on its chainتحقيق شعيب الأرنؤوط 1897ص 276 https://shamela.ws/book/117359/1546

In its editions

  • طبعة دهلي مع عون المعبود No. 1897 Page
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط No. 1897 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    إسناده صحيح. ابن عيينة: هو سفيان، وابن أبي نجيح: هو عبد الله الثقفي مولاهم، وعطاء: هو ابن أبى رباح. =

    ص 276 https://shamela.ws/book/117359/1546