الترمذي ١٠١٢
جامع الترمذي، ت شاكر، ط الحلبي
١٠١٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةٍ فَرَأَى نَاسًا رُكْبَانًا، فَقَالَ:
«أَلَا تَسْتَحْيُونَ إِنَّ مَلَائِكَةَ اللَّهِ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ» «حَدِيثُ ثَوْبَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ مَوْقُوفًا» «المَوْقُوفُ مِنْهُ أَصَحُّ»
ُ ثَوْبَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ مَوْقُوفًا» . قَالَ مُحَمَّدٌ: «المَوْقُوفُ مِنْهُ أَصَحُّ»
في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: تحفة الأشراف للمزي، تعليقات التركي على السنن الكبرى
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
١٨٢أبفعل الجاهلية تأخذون أو بصنيع الجاهلية تشبهون لقد هممت أن أدعو عليكم دعوة ترجعون فى غير صوركم (ابن ماجه، والطبرانى عن عمران بن حصين وأبى بَرْزَة قالا: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى جنازة فرأى قومًا قد طرحوا أرديتهم يمشون فى قُمُصٍ قال ... فذكره)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٨٢جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٨٢
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٤٢٤٧٣أبفعل الجاهلية تأخذون! أو بصنيع الجاهلية تشبهون! لقد هممت أن أدعو عليكم دعوة ترجعون في غير صوركم. "هـ, طب - عن عمران بن حصين وأبي برزة قالا! خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فرأى قوما قد طرحوا أرديتهم يمشون في قمص قال فذكره" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٤٢٤٧٣كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٤٢٤٧٣
- ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، ضعيف سنن الترمذيمعاصر
١٧٠ - ١٠٢٣١٧٠ - ١٠٢٣ حدثنا علي بن حجر، أخبرنا عيسى بن يونس، عن بكر ابن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن ثوبان، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فرأى ناسا ركبانا فقال: " ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله (يمشون) (١) على أقدامهم وأنتم على ظهور الذواب! " . هذه الزيادة من المخطوطة، وهي في ابن ماجه، وضعيف الجامع الصغير.