الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

مسند الشاميين

سليمان بن أحمد الطبراني، ت ٣٦٠هـ، ٣٬٦٠٥ حديث، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي

  1. ٢٢١١
  2. ٢٢١٢
  3. ٢٢١٣
  4. ٢٢١٤
  5. ٢٢١٥
  6. ٢٢١٦
  7. ٢٢١٧
  8. ٢٢١٨
  9. ٢٢١٩
  10. ٢٢٢٠
  11. ٢٢٢١
  12. ٢٢٢٢
  13. ٢٢٢٣
  14. ٢٢٢٤
  15. ٢٢٢٥
  16. ٢٢٢٦
  17. ٢٢٢٧
  18. ٢٢٢٨
  19. ٢٢٢٩
  20. ٢٢٣٠
  21. ٢٢٣١
  22. ٢٢٣٢
  23. ٢٢٣٣
  24. ٢٢٣٤
  25. ٢٢٣٥
  26. ٢٢٣٦
  27. ٢٢٣٧
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشَّارٍ، حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْغَلُ ، فَإِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ مُهَاجِرًا دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَّا يُعَلِّمُهُ الْقُرْآنَ، فَدَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا كَانَ مَعِي فِي الْبَيْتِ، وَكُنْتُ أُعَشِّيهِ عِشَاءَ الْبَيْتِ، وَكُنْتُ أُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ، فَانْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ فَرَأَى أَنَّ عَلَيْهِ حَقًّا، فَأَهْدَى لِي قَوْسًا لَمْ أَرْ أَجْوَدَ مِنْهَا عُودًا، وَلَا أَحْسَنَ مِنْهَا عَطَفَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ مَا تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «جَمْرَةٌ بَيْنَ كَفَّيْكَ» فَعَلَّقْتُهَا أَوْ قَالَ فَقَلَّدْتُهَا
  28. ٢٢٣٨
  29. ٢٢٣٩
    حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادِ الشُّعَيْثِيُّ، ثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ح وَحَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ قَالَا: ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ؟ قَالَتْ: «رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِهِ وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ» قُلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً، قُلْتُ: إِذَا أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ يَغْتَسِلُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ؟ قَالَتْ: " رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِهِ وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ آخِرِهِ، قُلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً " ، قُلْتُ: أَفَكَانَ يَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ أَوْ يُخَافِتُ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا جَهَرَ وَرُبَّمَا خَافَتَ، قُلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً
  30. ٢٢٤٠
  31. ٢٢٤١
  32. ٢٢٤٢
  33. ٢٢٤٣
  34. ٢٢٤٤
  35. ٢٢٤٥
  36. ٢٢٤٦
  37. ٢٢٤٧
    حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثَنَا أَبُو الْعَطُوفِ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُسَرِّحَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، اسْتَشَارَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَوْلَا أَنَّكَ اسْتَشَرْتَنَا مَا تَكَلَّمْنَا، فَقَالَ: «إِنِّي فِيمَا لَمْ يوحْ إِلَيَّ كَأَحَدِكُمْ» فَتَكَلَّمَ الْقَوْمُ كُلُّ إِنْسَانٍ بِرَأْيهِ، فَقَالَ: «مَا تَرَى يَا مُعَاذُ؟» قُلْتُ: أَرَى مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَكْرَهُ فَوْقَ سَمَائِهِ أَنْ يَخْطَأَ أَبُو بَكْرٍ
  38. ٢٢٤٨
  39. ٢٢٤٩
  40. ٢٢٥٠
    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَتَسَوَّكُ وَأَنَا صَائِمٌ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَيُّ النَّهَارِ؟ قَالَ: أَيَّ النَّهَارِ شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ غُدْوَةً، وَإِنْ شِئْتَ عَشِيَّةً، قُلْتُ: فَإِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَهُ عَشِيَّةً، قَالَ: وَلِمَ؟ قُلْتُ: يَقُولُونَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمِسْكِ» فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسِّوَاكِ، حِينَ أَمَرَهُمْ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَابُدَّ أَنْ يَكُونَ بِفِي الصِّيَامِ خُلُوفٌ، وَإِنِ اسْتَاكَ، وَمَا كَانَ بِالَّذِي يَأْمُرُهُمْ أَنْ يُنْتِنُوا أَفْوَاهَهُمْ عَمْدًا، مَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ، بَلْ فِيهِ شَرٌّ إِلَّا مَنِ ابْتُلِيَ بِبَلَاءٍ [لَا يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا، قُلْتُ: وَالْغُبَارُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَيْضًا كَذَلِكَ، إِنَّمَا يُؤْجَرُ] مَنِ اضْطُرَّ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَجِدْ عَنْهُ مَحِيصًا، قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَّا مَنْ أَلْقَى نَفْسَهُ فِي الْبَلَاءِ عَمْدًا فَمَا لَهُ فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ
  41. ٢٢٥١
  42. ٢٢٥٢
  43. ٢٢٥٣
    حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: كُنْتُ أُعَلِّمُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ، فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا، فَقُلْتُ: ارْمِ عَنْهَا وَلَيْسَ بِمَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَفْتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أُعَلِّمُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ، فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا، فَقُلْتُ: ارْمِ عَنْهَا وَلَيْسَتْ بِمَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ: «إِنَّ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللَّهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
  44. ٢٢٥٤
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْجُنْدُ يَسَابُورِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، ثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، قَالَ: مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَتَذَاكَرُوا الشَّهَادَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ فِيكُمْ؟» فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي: أَسْنِدِينِي إِلَيْكِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهَادَةٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ فِي نِفَاسِهَا شَهَادَةٌ
  45. ٢٢٥٥
  46. ٢٢٥٦
  47. ٢٢٥٧
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَالْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَعَامِرًا الشَّعْبِيَّ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ، وَعَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، وَطَاوُسًا، وَمُجَاهِدًا، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَالْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالزُّهْرِيَّ، وَمَكْحُولًا، وَعَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ، وَثَابِتًا الْبُنَانِيَّ، وَالْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيَّ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى، وَسُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ «كُلُّهُمْ يَأْمُرُونِي بِالصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ، وَنَهَوْنِي عَنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ» قَالَ بَقِيَّةُ: ثُمَّ بَكَى، وَقَالَ لِي: يَا ابْنَ أَخِي مَا مِنْ عَمَلٍ أَرْجَى لِي وَلَا إِنَابَةً أَوْثَقُ مِنْ مَشْيٍ إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْجَامِعِ، وَرُبَّمَا وَلَّى عَلَيْهِ الْوَالِي كَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ وَرَأَيْنَاهُ
  48. ٢٢٥٨
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي [قَالَا:] ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ أَبِي عَامِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اخْرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» فَقَالَ لِي عُمَرُ: ارْجِعْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: «مَا رَدَّكَ؟» فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ اتْرُكُوا النَّاسَ فَلْيَعْمَلُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَ عُمَرُ
  49. ٢٢٥٩
  50. ٢٢٦٠