الحديث ابحث في المتون والرواة

مسند الشاميين

سليمان بن أحمد الطبراني، ت ٣٦٠هـ، ٣٬٦٠٥ حديث، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي

  1. ١٤٥٢
  2. ١٤٥٣
  3. ١٤٥٤
  4. ١٤٥٥
  5. ١٤٥٦
  6. ١٤٥٧
  7. ١٤٥٨
  8. ١٤٥٩
  9. ١٤٦٠
  10. ١٤٦١
  11. ١٤٦٢
  12. ١٤٦٣
  13. ١٤٦٤
  14. ١٤٦٥
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ، أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ غَلَّ فَرَبَطَهُ إِلَى جَانِبِ الْمَسْجِدِ , وَأَمَرَ بِمَتَاعِهِ فَأُحَرِّقَ , فَلَمَّا صَلَّى قَامَ فِي النَّاسِ , فَحَمِدَ اللَّهَ , وَأَثْنَى عَلَيْهِ , وَذَكَرَ الْغُلُولَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ , فَقَامَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِيَّاكُمْ وَمَا لَا كَفَّارَةَ لَهُ مِنَ الذُّنُوبِ , فَإِنَّ الرَّجُلَ يَزْنِي ثُمَّ يَتُوبُ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ , وَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: ١٦١] وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ آكِلَ الرِّبَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَجْنُونًا مُجَيَّفًا مُخَنَّقًا [مُخْنَقًا]
  15. ١٤٦٦
    حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَامِرٍ النَّحْوِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ رَاشِدٍ التَّنُوخِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ , وَاغْفِرْ لَهُ , وَارْحَمْهُ , وَعَافِهِ , وَاعْفُ عَنْهُ , وَأَكْرِمْ نَزَلَهُ وَمُنْقَلَبَهُ , وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ , وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ , وَأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ , وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ» قَالَ عَوْفٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي مَقَامِي ذَلِكَ أَتَمَنَّى أَنَّ أَكُونَ أَنَا الْمَيِّتُ مَكَانَ ذَلِكَ الْأَنْصَارِيِّ لِمَا رَأَيْتُ مِنَ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
  16. ١٤٦٧
  17. ١٤٦٨
  18. ١٤٦٩
  19. ١٤٧٠
  20. ١٤٧١
  21. ١٤٧٢
  22. ١٤٧٣
  23. ١٤٧٤
  24. ١٤٧٥
  25. ١٤٧٦
  26. ١٤٧٧
  27. ١٤٧٨
  28. ١٤٧٩
  29. ١٤٨٠
  30. ١٤٨١
  31. ١٤٨٢
  32. ١٤٨٣
  33. ١٤٨٤
  34. ١٤٨٥
  35. ١٤٨٦
    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ائْتِنِي بِمُدْيَةٍ» , فَأَتَيْتُهُ بِهَا , فَقَالَ: «قُمْ» , وَقَامَ مَعَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَأَتَى السُّوقَ , وَفِيهِ زِقَاقُ الْخَمْرِ , فَأَخَذَ الْمُدْيَةَ مِنِّي , فَأَقْبَلَ عَلَى الزِّقَاقِ , فَشَقَّهَا بِيَدِهِ , ثُمَّ أَتَى رُفْقَةً أُخْرَى , فَفَعَلَ بِهَا كَذَلِكَ , ثُمَّ أُخْرَى , ثُمَّ دَفَعَ الْمُدْيَةَ إِلَيَّ , فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَمْضُوا مَعِي وَيُعَاوِنُونِي , قَالَ: فَمَضَيْتُ فَلَمْ نَتْرُكْ فِي الْمَدِينَةِ زِقًَّا مِنْ خَمْرٍ إِلَّا شَقَقْنَا , فَلَمَّا فَرَغْنَا وَانْصَرَفْنَا إِلَيْهِ، أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ الْعَنِ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا , وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا , وَالْحَامِلَةَ وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ , وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا , وَآكِلَ ثَمَنِهَا
  36. ١٤٨٧
  37. ١٤٨٨
    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، حَ وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الضُّبَعِيُّ النُّفَيْلِيُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ، أُخْتِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ عِنْدَ فِطْرِهِ , فَرَدَّ الرَّسُولُ إِلَيْهَا: «أَنَّى لَكِ هَذَا اللَّبَنُ؟» فَقَالَتْ: مِنْ شَاتِي , فَرَدَّ الرَّسُولُ: «أَنَّى لَكِ هَذِهِ الشَّاةُ؟» قَالَتِ: اشْتَرَيْتُهَا بِمَالِي , فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَتْهُ , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ بِاللَّبِنِ مَرْثِيَةً لَكَ مِنْ طُولِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ , فَرَدَدْتَ الرَّسُولَ إِلَيَّ؟ فَقَالَ: «بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ قَبْلِي , لَا نَأْكُلُ إِلَّا طَيِّبًا , وَلَا نَعْمَلُ إِلَّا صَالِحًا
  38. ١٤٨٩
  39. ١٤٩٠
    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْقُرَشِيُّ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ الْأَزْرَقِ، مَرَّ بِابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ، يَقُولُ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا نَزَلَ دُعِيَ الْهُدْهُدَ فَيَبْحَثُ لَهُ عَنِ الْأَرْضِ , فَيَدُلُّهُ عَلَى الْمَاءِ. فَقَالَ لَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ: أَلَا تَخَافُ اللَّهَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ الْهُدْهُدُ تُوضَعُ لَهُ الْجَنَّةُ فَوْقَ الْأَرْضِ، فَلَا يَعْلَمُ حَتَّى يُؤْخَذَ بِرَقَبَتِهِ , وَإِنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّهُ يُخْبِرُهُمْ بِمَا تَحْتَ الْأَرْضِ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَّهُ قَدْ يَنْفَعُ الْحَذَرُ مَا لَمْ يَبْلُغِ الْقَدَرُ , فَإِذَا بَلَغَ الْقَدَرُ لَمْ يَنْفَعِ الْحَذَرُ , وَحَالَ الْقَدَرُ دُونَ النَّظَرِ» , ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ: مَرَرْتُ بِابْنِ عَبَّاسٍ , فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ قَوْلَهُ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْرَجًا
  40. ١٤٩١
  41. ١٤٩٢
  42. ١٤٩٣
  43. ١٤٩٤
  44. ١٤٩٥
  45. ١٤٩٦
  46. ١٤٩٧
  47. ١٤٩٨
  48. ١٤٩٩
    حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَجَّاجِ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ الْقَبْرُ لِلْمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ , مَا غَرَّكَ بِي؟ , أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْفِتْنَةِ وَبَيْتُ الْوَحْدَةِ وَبَيْتُ الدُّودِ؟ , مَا غَرَّكَ بِي إِذْ كُنْتَ تَمُرُّ بِي؟ , فَإِذَا كَانَ مُسْلِمًا أَجَابَ عَنْهُ مُجِيبٌ لِلْقَبْرِ فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ مِمَّنْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ , فَيَقُولُ الْقَبْرُ: إِذَنْ أَعُودُ خَضْرَاءَ , وَتَعُودُ جَسَدًا حَوْرَاءَ , وَتَصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
  49. ١٥٠٠
  50. ١٥٠١