مسند الشاميين ٧٣٧

سليمان بن أحمد الطبراني

«قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَدَ الْعَبَّاسَ ذَوْدًا مِنْ إِبِلٍ فَبَعَثَنِي بَعْدَ الْعِشَاءِ وَكَانَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ , فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَسَّدْتُ الْوِسَادَةَ الَّتِي تَوَسَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَامَ غَيْرَ كَثِيرٍ ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ وَأَقَلَّ هِرَاقَةَ الْمَاءِ ثُمَّ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ , وَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ , فَأَخْلَفَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِأُذُنِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ , فَجَعَلَ يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ حَائِضًا فَقَامَتْ فَتَوَضَّأَتْ , ثُمَّ عَقَدَتْ خَلْفَهُ تَذْكُرُ اللَّهَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَشَيْطَانُكِ أَقَامَكِ» . قَالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِي شَيْطَانُ؟ قَالَ: " أَيْ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ , وَلِي , غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلَمَّا انْفَجَرَ الْفَجْرُ قَامَ فَأَوْتَرَ , ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ , ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنَ حَتَّى أَتَاهُ بِلَالٌ فَأَذَنَهُ بِالصَّلَاةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن عباس

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني
  3. عن عتبة بن أبي حكيم صدوق يخطئ كثيرا
  4. عن أبي سفيان طلحة بن نافع صدوق
  5. عن عبد الله بن عباس صحابي
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَدَ الْعَبَّاسَ ذَوْدًا مِنْ إِبِلٍ فَبَعَثَنِي بَعْدَ الْعِشَاءِ وَكَانَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ , فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَسَّدْتُ الْوِسَادَةَ الَّتِي تَوَسَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَامَ غَيْرَ كَثِيرٍ ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ وَأَقَلَّ هِرَاقَةَ الْمَاءِ ثُمَّ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ , وَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ , فَأَخْلَفَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِأُذُنِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ , فَجَعَلَ يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ حَائِضًا فَقَامَتْ فَتَوَضَّأَتْ , ثُمَّ عَقَدَتْ خَلْفَهُ تَذْكُرُ اللَّهَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَشَيْطَانُكِ أَقَامَكِ» . قَالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِي شَيْطَانُ؟ قَالَ: " أَيْ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ , وَلِي , غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلَمَّا انْفَجَرَ الْفَجْرُ قَامَ فَأَوْتَرَ , ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ , ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنَ حَتَّى أَتَاهُ بِلَالٌ فَأَذَنَهُ بِالصَّلَاةِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ٧٣٧ الصفحة