مسند الشاميين ٣٦١٣
سليمان بن أحمد الطبراني
«عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي بِغَيْرِ حِسَابٍ، فَأَعْطَانِي سَبْعِينَ أَلْفًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا اسْتَزَدْتَ؟ قَالَ: «قَدِ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ رَجُلٍ سَبْعِينَ أَلْفًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا اسْتَزَدْتُهُ؟ قَالَ: «قَدِ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنَ السَّبْعِينَ الثَّانِيَةِ سَبْعِينَ أَلْفًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا اسْتَزَدْتَ رَبِّكَ؟ قَالَ: «قَدِ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنَ السَّبْعِينَ الثَّالِثَةِ سَبْعِينَ أَلْفًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا اسْتَزَدْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ: «قَدِ اسْتَزَدْتُ رَبِّي فَزَادَنِي هَكَذَا» وَمَدَّ يَدَيْهِ وَجَمَعَهَمَا»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا الحسن بن العباس الرازي
- ثنا عبد السلام بن عاصم مقبول
- عن مكحول ثقة فقيه، كثير الإرسال، مشهور
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ الْقَرْدُوسِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي بِغَيْرِ حِسَابٍ، فَأَعْطَانِي سَبْعِينَ أَلْفًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا اسْتَزَدْتَ؟ قَالَ: «قَدِ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ رَجُلٍ سَبْعِينَ أَلْفًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا اسْتَزَدْتُهُ؟ قَالَ: «قَدِ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنَ السَّبْعِينَ الثَّانِيَةِ سَبْعِينَ أَلْفًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا اسْتَزَدْتَ رَبِّكَ؟ قَالَ: «قَدِ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنَ السَّبْعِينَ الثَّالِثَةِ سَبْعِينَ أَلْفًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا اسْتَزَدْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ: «قَدِ اسْتَزَدْتُ رَبِّي فَزَادَنِي هَكَذَا» وَمَدَّ يَدَيْهِ وَجَمَعَهَمَا
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ٣٦١٣ الصفحة