مسند الشاميين ٢٤٨٢
مسند الشاميين، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَدَدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيْدَةَ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
«رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ، وَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ وَمَضْمَضَ وَتَشَوَّصَ وَاسْتَنْثَرَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَقَدَمَيْهِ كَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَأَيُّمَا مُؤْمِنٌ أَعْتَقَ رَقَبَةً مَسْلَمَةً كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ يُفَدِّي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٌ مَسْلَمَةٌ أَعْتَقَتْ رَقَبَةً مَسْلَمَةً كَانَتْ فِكَاكَهَا مِنَ النَّارِ، يُفَدِّي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهَا، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَدُوًّا قَصُرَ أَوْ بَلَغَ أَخْطَأَ أَوْ أَصَابَ كَانَ عَدْلَ رَقَبَةٍ، وَمَنْ قَامَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئًا حِينَ تُرَدَّ إِلَيْهِ رُوحُهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»
ميزان الطرق
٥٪أضعف رجل: موسى بن عيسى بن المنذر ٦٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
مسند الشاميين ٢٤٨٢