مسند الشاميين ٢٤١٨

سليمان بن أحمد الطبراني

«قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اذْكُرُوا اللَّهَ، مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمِنْ عَشْرَةٍ إِلَى مِائَةٍ وَمِنْ مِائَةٍ إِلَى أَلْفٍ وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ حَالَ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً حُبِسَ فِي رَدْعِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ اقْتُضِيَ مِنْ حَسَنَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَيْسَ ثَمَّ دِرْهَمٌ وَلَا دِينَارٌ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عمر

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا إسحاق بن داود الصواف التستري
  3. ثنا عبد الله بن بزيع
  4. عن روح بن القاسم ثقة حافظ
  5. عن مطر الوراق صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف
  6. عن عطاء الخراساني صدوق يهم كثيرا، ويرسل، ويدلس
  7. عن نافع ثقة ثبت فقيه مشهور
  8. عن ابن عمر صحابي
  9. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اذْكُرُوا اللَّهَ، مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمِنْ عَشْرَةٍ إِلَى مِائَةٍ وَمِنْ مِائَةٍ إِلَى أَلْفٍ وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ حَالَ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً حُبِسَ فِي رَدْعِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ اقْتُضِيَ مِنْ حَسَنَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَيْسَ ثَمَّ دِرْهَمٌ وَلَا دِينَارٌ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ٢٤١٨ الصفحة