مسند الشاميين ٢١٨٨
سليمان بن أحمد الطبراني
«قَالَ: تَنَازَعْتُ أَنَا وَأَبُو مُحَمَّدٍ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْوَتْرِ، فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الصَّلَاةِ، فَقُلْتُ أَنَا: سُنَّةٌ لَا يَنْبَغِي تَرَكَهَا، فَرَكِبْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ بِطَبَرِيَّةَ فَحَدَّثْتُهُ بِمَا قُلْتُ وَمَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ، فَقَالَ عُبَادَةُ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ، أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنِي، وَلَا أَقُولُ لَكَ حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَفُلَانٌ قَالَ: «يَا عُبَادَةَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى خَلْقِهِ، فَمَنْ لَقِيَهُ بِهِنَّ لَمْ يُنْقِصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِهِنَّ لَقِيَ اللَّهَ وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ قَدِ انْتَقَصَ شَيْئًا مِنْهُنَّ اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَقِيَ اللَّهَ وَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدَهُ، وَإِنْ شَاءَ يُعَذِّبُهُ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ»»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا الحسن بن العباس الرازي
- ثنا أبو هارون محمد بن خالد الخراز
- ثنا هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة
- حدثني عبد الله بن محيريز ثقة عابد
- عن المخدجي مقبول
- أنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، ثَنَا أَبُو هَارُونَ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَرَّازُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْخَطِيبِ، ثَنَا هَانِئُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ عَمِّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ، عَنِ الْمُخْدَجِيِّ، قَالَ: تَنَازَعْتُ أَنَا وَأَبُو مُحَمَّدٍ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْوَتْرِ، فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الصَّلَاةِ، فَقُلْتُ أَنَا: سُنَّةٌ لَا يَنْبَغِي تَرَكَهَا، فَرَكِبْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ بِطَبَرِيَّةَ فَحَدَّثْتُهُ بِمَا قُلْتُ وَمَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ، فَقَالَ عُبَادَةُ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ، أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنِي، وَلَا أَقُولُ لَكَ حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَفُلَانٌ قَالَ: «يَا عُبَادَةَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى خَلْقِهِ، فَمَنْ لَقِيَهُ بِهِنَّ لَمْ يُنْقِصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِهِنَّ لَقِيَ اللَّهَ وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ قَدِ انْتَقَصَ شَيْئًا مِنْهُنَّ اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَقِيَ اللَّهَ وَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدَهُ، وَإِنْ شَاءَ يُعَذِّبُهُ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ٢١٨٨ الصفحة